برلين/جنيد قره داغ/الأناضول
ذكرت مجلة دير شبيغل الألمانية؛ أن عميل الاستخبارات "توماس آر" - الذي كان من المقرر أن يدلي بشهادته في قضية منظمة "NSU" اليمينية المتطرفة - وجد ميتاً قبل أسبوعين في منزله الكائن في ولاية شمال الراين- وستفاليا، غرب ألمانيا.
ويتهم توماس آر - الذي يحمل الاسم الحركي "كوريللي" - بالارتباط بالمنظمة الارهابية؛ المتهمة بالمسؤولية عن مقتل 10 أشخاص في ألمانيا، من بينهم 8 أتراك بين عامي 2000 و2007، حيث وجد رقم هاتفه على قائمة جهات الاتصال في هاتف "أوي موندلوس" أحد مؤسسي المنظمة.
وكان "آر" قد رفض في وقت سابق الاتهامات الموجه له بتقديم الدعم المالي لمحكومين من النازيين الجدد، ونفى ارتباطه بالمنظمة، وفيما نفت الشرطة المحلية وجود مؤثر خارجي سبّب وفاة "آر"، أشارت إلى أنه مريض بالسكري، ومن الممكن أن يكون قد توفي بسبب ذلك.