أيمن جملي
تونس - الأناضول
قال رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي اليوم الأحد ''إن الوضع في البلاد هادئ ما عدا بعض المناطق التي تحاول فيها بعض القوى المضادة للثورة أن تُحدث الاضطراب وتُشيع الفوضى، وأن تفرض على العمال والمؤسسات إضرابات بالقوة".
وفي تعليقه على حادث الاعتداء على مقر حركة النهضة أمس السبت بمحافظة صفاقس، أضاف الغنوشي في تصريحات لإذاعة "شمس إف إم" التونسية المحلية الخاصة، أن "العنف هو وسيلة اليائسين والذين فشلوا أمام صناديق الاقتراع، وفشلوا في أن يُسقطوا الحكومة"، واصفًا إياهم بـ"الفوضويين".
وأوضح الغنوشي الذي تقود حركته الائتلاف الحكومي أن "هناك أطرافًا تسعى إلى تعطيل النشاط الاقتصادي في البلاد وتتسبب في مزيد من البطالة لأنهم فشلوا في مواجهة النهضة فلم يبق لهم إلا أن يُوظفوا المال الفاسد للاعتداء على الحركة".
من جانب آخر أعلن مجلس شورى حركة النهضة أنه سيتم تخصيص اجتماع المجلس اليوم لانتخاب رئيس له، وذلك بعد إتمام النصاب وانتخاب جميع أعضاء هذا المجلس المنبثق عن المؤتمر التاسع للحركة الذي انعقد من 12 إلى 15 يوليو/ تموز 2012.
وسيتم خلال مداولات المجلس تزكية عناصر المكتب التنفيذي لحركة النهضة.
ومن المرتقب أن تناقش جلسة مجلس شورى النهضة اليوم الإضرابات العمالية التي شهدتها تونس مؤخرًا، وكذلك تخريب مقر حركة النهضة في صفاقس جنوب البلاد.
وتشهد محافظات سيدي بوزيد وصفاقس والقصرين بتونس منذ أسبوع موجة من الإضرابات والاحتجاجات تنادي باستقالة الحكومة وحماية الحريات العامة والفردية.