09 سبتمبر 2019•تحديث: 09 سبتمبر 2019
أنقرة / أحمد مرجان/ الأناضول
قال رئيس الهيئة المستقلة لنزع السلاح ضمن عملية السلام في الفلبين، السفير التركي فاتح أولوصوي، إن المرحلة الثانية من عملية حل مقاتلي جبهة تحرير مورو والتخلي عن أسلحتهم، ستمكن من نزع أسلحة 12 ألف عنصر بحلول أبريل/نيسان القادم.
جاء ذلك في تصريح له لوكالة الأناضول، الاثنين، حول تقييمه للمرحلة الثانية من عملية نزع السلاح.
وأوضح أولوصوي أنه مع حلول نهاية أبريل سيتم نزع 2100 قطعة سلاح من 12 ألف عنصر من عناصر الجبهة في إطار المرحلة الثانية.
وأضاف السفير التركي، أن المرحلة الثانية لاتتضمن فقط نزع السلاح بل يتم بموجب الحزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تقدمها الحكومة لأعضاء الجبهة، منح بعض الفرص مثل المساهمات المالية المباشرة، والتسجيل في النظام الصحي والدعم السكني.
بدوره، أعرب الحاج مراد إبراهيم، من جبهة تحرير "مورو" الإسلامية، عن امتنانه وشكره لتركيا لجهودها في عملية السلام في الفلبين.
وفي 22 فبراير/شباط الماضي، أدى مراد إبراهيم، رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية، اليمين الدستورية بعد أن أصبح رئيسا لوزراء الحكومة المؤقتة في "بانغسامورو"، التي تم تشكيلها حديثا للمسلمين، جنوبي الفلبين.
وصوّت مليون و540 ألفا و17 شخصا، من أصل مليون و700 ألف، بـ"نعم" في استفتاء شعبي، أجري على مرحلتين في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين، على قانون "بانغسامورو" الذي يمنح حكما ذاتيا موسعا لمسلمي مورو.
ومن المقرر أن تسلم "جبهة تحرير مورو الإسلامية" أسلحتها تدريجيا، بالتزامن مع إنجاز خطوات اتفاق الحكم الذاتي، لتكتمل العملية في 2022، وتتحول الجبهة إلى كيان سياسي خاضع لقانون الأحزاب.