واستهدف القصف جامع عثمان بن عفان في مدينة دير الزور مما أدى الى إلحاق أضرار كبيرة به وهدمت مئذنته، كما قصف جامع خالد بن الوليد الذي تم إغلاقه جراء القصف المدفعي والصاروخي، وأسفر أيضا استهداف جامع الرفاعي في منطقة كفرسوسة في دمشق الى إلحاق أضرار في قسم كبير منه.
ولم يقتصر القصف على المساجد فحسب بل تم استهداف الكنائس أيضا، فتم قصف كنيسة أم الزنار التي تعتبر من أقدم الكنائس في مدينة حمص.
عمليات القصف على المساجد وأماكن العبادة أدت الى استفز مشاعر المواطنين،وقال"أبو عيسى" من الطائفة المسيحية، طلب عدم ذكر اسمه "نحن نستنكر استهداف أماكن العبادة، ويجب احترام الأديان كلها، فالناس وعلى مر التاريخ شعروا بالإطمئنان والأمان في أماكن العبادة، هذه هي الحقيقة سواء في الدين المسيحي أو الإسلامي"،منوها أن البعض يريد جر البلاد الى حرب أهلية وطائفية.