وذكرت الصحافة الفرنسية على صفحاتها اليوم، أن تلك التحقيقات بدأت، بناء على تصريحات أدلى بها رجل الأعمال الفرنسي من اصللبناني، زياد تقي الدين، والتي أوضح فيها أنه يمكنه اثبات كافة هذه الاتهامات الموجهة للرئيس الفرنسي ساركوزي.
يذكر أن رجل الأعمال، تقي الدين، الذي يقوم بالوساطة في صفقات السلاح التي تتم بين الدول الغربية، ودول الشرق الأوسط، وكان قد ادَعى في وقت سابق أن الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي، قد تلقى دعما ماليا من الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، لتمويل حملته الانتخابية في العام 2007، وأكد أنه بإمكانه اثبات صحة تلك الادعاءات.
وكان سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي السابق، هو أول من تحدث عن تلك الادعاءات، في وقت سابق، نفاها بشدة الرئيس الفرنسي حينها.
وفي هذه الأثناء فتشت الشرطة الفرنسية منزل ومكتب، وزير الداخلية السابق في عهد ساركوزي، كلود غيان، ضمن التحقيق في تلك الاتهامات.
وكان القضاء الفرنسي، قد وجه الشهر الماضي، لساركوزي، تهمة "إستغلال ضعف" المليارديرة الفرنسية ليليانبيتنكور وريثة شركة "لوريال" العالمية وأغنى امرأة فى فرنسا، وتلقي تبرعات منها بشكل غير قانوني، لحملته الانتخابية في العام 2007.
وكان موقع "ميديا بارت" الإخباري الفرنسي قد كشف فى شهر ابريل من العام الماضى عن وثيقة ليبية تعود لنظام القذافي السابق وتوضح موافقة النظام على تمويل الحملة الرئاسية للرئيس الفرنسي الحالي نيكولا ساركوزي العام بمبلغ 50 مليون يورو عام 2007.
وأظهرت الوثيقة حدوث اتفاق شفهي في اجتماع حضره موسى كوسا وزير الخارجية السابق وعبد الله السنوسي مدير المخابرات وعن الجانب الفرنسي بريس أورتفو وزياد تقي الدين.