14 يناير 2018•تحديث: 14 يناير 2018
بوغوتا/ لقمان إلهان/ الأناضول
استطاعت القوات الكولومبية خلال الساعات الـ 24 الماضية، تحييد 17 عنصراً من جماعة "جيش التحرير الوطني"، في عمليات أمنية جرت في عموم البلاد.
وجاء ذلك في بيان صادر عن الرئاسة الكولومبية، التي أكّدت أنّ العمليات الأمنية ضدّ عناصر جيش التحرير الوطني، جارية في عموم البلاد.
وذكر البيان أنّ الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، هنّأ جيش بلاده وأعرب عن امتنانه من النجاحات التي يحققها ضدّ عناصر الجماعة.
وأول أمس الجمعة، أعربت الحكومة الكولومبية، عن رغبتها في تجديد اتفاق وقف إطلاق النار مع جماعة "جيش التحرير الوطني"، بعد انتهائه في 9 يناير/كانون الثاني الجاري.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار السابق بين الطرفين، حيز التنفيذ مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي وانتهي سريانه في التاسع من يناير/كانون ثان الجاري.
تجدر الإشارة أنه بموجب الاتفاق الذي انتهى، وافقت جماعة "جيش التحرير الوطني"، على وقف عمليات الاختطاف والابتزاز والهجمات ضد المدنيين أو البنية التحتية للبلاد، وستقوم الحكومة في المقابل بتحسين ظروف الإقامة لأعضائها المسجونين.
ويُعتقد أن "جيش التحرير الوطني" لديه نحو 1500 مقاتل نشط، حسب تقارير استخباراتية نشرتها وسائل إعلام كولومبية.
وفي 16 مايو/أيار الماضي، بدأت الحكومة الكولومبية، الجولة الثانية من مفاوضات السلام مع متمردي "جيش التحرير الوطني"، في العاصمة الإكوادورية كويتو، بعد انتهاء الجولة الأولى في 6 أبريل/ نيسان الماضي.
وتسير عملية السلام بين الحكومة الكولومبية، والمتمردين، تحت رقابة وضمانة الإكوادور، وتشيلي، وكوبا، وفنزويلا، والنرويج، والبرازيل.