Muhammed Kılıç,Ahmet Emin Dönmez
13 أغسطس 2024•تحديث: 13 أغسطس 2024
ياوندي / الأناضول
تستمر ثقافة "كرسي الملك" الذي كان يُخصَّص للملوك خارج قصورهم، منذ قرون طويلة في الكاميرون.
وفي حديثه للأناضول، أشار تاجر التحف الكاميروني أبو بكر نجيمون إلى أنه رغم انتماء ثقافة "كرسي الملك" إلى مجتمع باميليكي الذي يعيش شمال الكاميرون، فإنها انتشرت إلى العديد من دول إفريقيا الوسطى.
ولفت نجيمون إلى أن المجتمع الباميليكي كان يقدِّس الملوك ولا يجيز لأحد الجلوس في أماكنهم.
وذكر أن كراسي خاصة كانت تصنع للملوك لأنشطتهم خارج القصر أو لاجتماعاتهم مع عامة الناس في الأعراس والجنازات والاحتفالات الدينية.
وأفاد بأن الناس في هذه الثقافة كانوا يعتقدون أن الجلوس على كرسي الملك دون إذنه هو قلة احترام وأن أشياء سيئة ستحدث للشخص الجالس.
وأوضح أن الملوك كانوا يظهرون أحيانا صبرهم، وأحيانا حكمتهم، وأحيانا غضبهم عبر زخارف أسفل الكرسي، ويوصلون بها رسائل إلى رعيتهم.
وأشار نجيمون إلى أنهم كانوا يشيرون إلى الاتحاد بنحت أشخاص يمسك بعضهم أيدي بعض، والقوة من خلال شكل الأسد، والولاء من خلال شكل الكلب.
وقال: "عندما يزور الملك منطقة تحت حمايته، يوضع كرسي الملك عند مدخل المدينة أو القرية أو المنطقة، ما يعطي رسالة مفادها أن الملك موجود في المنطقة".