11 يناير 2022•تحديث: 11 يناير 2022
موسكو/ الأناضول
قالت الرئاسة الروسية "الكرملين"، إن قرار إخراج "قوات حفظ السلام" التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي من كازاخستان، من حق الأخيرة ولا يحق لأحد الاعتراض على ذلك.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده متحدث الكرملين ديمتري بيسكوف، الثلاثاء، بالعاصمة موسكو، تعليقاً على إعلان رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، بدء انسحاب القوات المذكورة تدريجيا من بلاده بعد يومين.
وأوضح بيسكوف أن الدولة التي طلبت دخول "قوات حفظ السلام الجماعية" إلى أراضيها، هي التي يحق لها أيضاً البت بإخراجها، في إشارة إلى كازاخستان، وأضاف: "هذا نتيجة تحليلهم ولا يحق لنا الاعتراض على ذلك"
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الرئيس توكاييف، أن "قوات حفظ السلام الجماعية" التي دخلت البلاد قبل أيام بناءً على طلب من نور سلطان، ستبدأ بالانسحاب تدريجيًا بعد يومين.
وفي كلمة ألقاها أمام البرلمان، أوضح توكاييف أن بلاده اضطرت لطلب المساعدة من قوات دول معاهدة الأمن الجماعي، بعدما كادت القوات الحكومية تفقد السيطرة على ألماتي أكبر مدن البلاد.
وبحسب توكاييف ستبدأ "قوات حفظ السلام الجماعية" التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي انسحابها بعد يومين، وسيتم ذلك بشكل تدريجي لتسحب كامل قواتها في غضون 10 أيام.
وعقب اندلاع الاحتجاجات في 2 يناير/ كانون الثاني الجاري، دعا رئيس كازاخستان، موسكو باعتبارها تقود المنظمة إلى إرسال قوات للمساعدة في تأمين وحماية بلاده.
ونشرت روسيا بالفعل قوات في البلد الواقع في آسيا الوسطى في إطار قوة متعددة الجنسية من الجمهوريات السوفياتية السابقة.
وفي 2 يناير اندلعت احتجاجات في كازاخستان بسبب زيادة أسعار الغاز، أسفرت عن سقوط ضحايا وأعمال نهب وشغب في ألماتي، كبرى مدن البلاد.
وفي 5 يناير، أعلنت الحكومة استقالتها على خلفية الاحتجاجات المناهضة لها، تلاها فرض حالة الطوارئ في عموم البلاد بهدف حفظ الأمن العام.
وهذه الاضطرابات هي الأسوأ التي تشهدها كازاخستان منذ استقلالها إثر انهيار الاتحاد السوفياتي قبل 30 عاما.