30 مارس 2017•تحديث: 30 مارس 2017
ستراسبورغ/عمر آيدن/الأناضول
رفضت الجمعية العامة لمؤتمر الإدارات المحلية والإقليمية للمجلس الأوروبي طلبا من مندوبين أتراك، بخصوص استبدال عبارة "محاولة الانقلاب في 15 يوليو/ تموز 2016"، بـ"محاولة الانقلاب التي نفذتها منظمة غولن/الكيان الموازي" في أحد القرارات التي صادق عليه.
وناقش المؤتمر في إطار دورته الـ 32، المنعقد بمدينة ستراسبورغ بفرنسا، مساء أمس الأربعاء، تقريراً بشأن "وضع الإدارات المحلية في تركيا" أعده المقرران السويدي أندرس كناب، والهولندي ليندرت فيربيك عقب إجرائهما زيارة إلى تركيا العام الماضي، إلى جانب مشروع قرار يتضمن توصيات بشأن تركيا.
وصادقت الجمعية العامة للمؤتمر على مشروع القرار، إلا أنها رفضت طلب تغيير إحدى مواده التي تتضمن عبارة "محاولة الانقلاب في 15 يوليو/تموز 2016"، بـ "محاولة الانقلاب التي نفذتها منظمة غولن/الكيان الموازي" بعد أن تقدم به مندوبون أتراك.
وفي تصريح للأناضول، قال مندريس تورال رئيس الوفد التركي في المؤتمر المذكور، "للأسف صدر عن المؤتمر قرارات كثيرة لا تتوافق مع الديمقراطية، وهذا الرفض واحد منها".
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.