Suhib Mohammad Nemed Abed,Ashoor Jokdar
03 أبريل 2016•تحديث: 03 أبريل 2016
اليونان/ صهيب قلالوة، جنيد داود، بيسار آدمي/ الأناضول
قالت الناشطة العراقية "نادية مراد"، إن اللاجئين الموجودين في مخيم بلدة "إيدوميني" اليونانية، المتاخمة للحدود المقدونية، يعيشون في ظروف معيشية صعبة في انتظار فتح الحدود أمامهم.
جاء ذلك في تصريح للصحفيين خلال زيارتها مخيم إيدوميني، الذي لقيت فيه اهتمامًا كبيرا من قبل اللاجئين، وتجولت بداخله وسط تدابير أمنية مشددة.
وأضافت مراد، التي نجحت في الهروب من قبضة تنظيم "داعش" بعد 3 أشهر من الاحتجاز، إنها جاءت إلى المخيم لتستمع إلى اللاجئين، وتوصل رسائلهم إلى العالم، مشيرة إلى ضرورة عدم بقاء آلاف اللاجئين في المخيمات، وفتح الحدود أمامهم.
وشدّدت على أهمية أن يرى المجتمع الدولي الوضع الموجود في مخيم إيدوميني، مبينة أنه "ثمة آلاف الناس هنا في الوقت الراهن، ولكن إذا لم يتم القضاء على الإرهاب، سيصل عدد اللاجئين إلى ملايين".
ولفتت مراد أنه ظهر عقب لقاءها مع المسؤولين اليونانيين، بأن الحدود لن تُفتح، داعية اللاجئين في مخيم إيدوميني، إلى التوجه للمخيمات الأخرى في اليونان التي تتمتع بظروف معيشية أفضل.
وبحسب المعطيات التي أعلنت عنها السلطات اليونانية مؤخرًا، فإن عدد اللاجئين والمهاجرين الموجودين في عموم البلاد يتجاوز الـ 52 ألفًا.
وكانت الناشطة نادية مراد (22 عاما)، وهي من الأقلية الإيزيدية، قد قالت أمام اجتماع عقده مجلس الأمن لبحث قضية الاتجار بالبشر، في ديسمبر/كانون الأول 2015، أنها "اختطفت في آب/أغسطس 2014 من قريتها في العراق، من قبل (داعش)، ونقلت بحافلة إلى مبنى في الموصل، حيث تعرضت للاعتداء والمعاملة السيئة من قبل التنظيم".