04 نوفمبر 2020•تحديث: 04 نوفمبر 2020
فيينا/الأناضول
قال وزير الداخلية النمساوي، كارل نيهامر، الأربعاء، إن مخابرات بلاده، علمت أن الإرهابي، منفّذ الهجوم المسلح في العاصمة فيينا، حاول بطريقة غير شرعية شراء الرصاص من سلوفاكيا في يوليو/تموز الماضي.
جاء ذلك في تصريحات للوزير النمساوي خلال مؤتمر صحفي بشأن الهجوم الإرهابي الذي وقع الإثنين وأدى لمقتل 4 أشخاص.
وقال نيهامر إن الهجوم الإرهابي نفذه شخص واحد، وإنه تم توقيف 14 شخصا على صلة بالمنفذ وهم من جنسيات مختلفة، مشيرا إلى تواصل التحقيق في العمل الإرهابي.
وأكد نيهامر أن المخابرات توصلت إلى معلومة محاولة منفذ الهجوم شراء الرصاص من سلوفاكيا في تموز، لكنه فشل في ذلك.
من جانبه قال المدير العام للأمن العام في النمسا، فرانز روف، إن المهاجم حاول التوجه إلى أفغانستان في 2018 ، لكنه لم يحصل على التأشيرة فلم يتمكن من الذهاب.
وأضاف روف أن الإرهابي توجه إلى تركيا في وقت لاحق من نفس العام، وحاول العبور إلى سوريا، لكن تم توقيفه في تركيا وإعادته إلى النمسا.
كما تم التعرف على هوية ضحايا الهجوم الأربعة، وهم نمساويان وألماني والآخر من شمال مقدونيا.
والثلاثاء، أعلن نيهامر، في مؤتمر صحفي، أن منفذ الهجوم مواطن عشريني، تعود أصوله إلى شمال مقدونيا، لقي حتفه برصاص الشرطة النمساوية، وهو من أنصار تنظيم "داعش" الإرهابي.
وأشار أن الشاب العشريني ألقي القبض عليه سابقا، إثر محاولته التوجه إلى سوريا للانضمام إلى "داعش"، وحكم عليه في أبريل/ نيسان 2019، بالسجن 22 شهرا، إلا أنه تم الإفراج عنه شَرطيا، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وشهدت فيينا الإثنين، هجوما مسلحا أسفر عن مقتل 5 أشخاص بينهم المنفذ، وإصابة 17 آخرين، بحسب وزارة الداخلية النمساوي.