وتحول أكثر من 145 دونما من الغابة المليئة بالأشجار المتنوعة إلى رماد، وتسببت الحرائق في إتلاف 30% من أشجار الصمغ في الجزيرة.
ووفق بيان لمركز معلومات الحرائق في أوروبا فإن "145 ألفا و890 دونما وأكثر من 400 ألفا من أشجار الصمغ تضررت بشكل كبير نتيجة الحرائق المستمرة".
وقال وزير الأغذية والتطوير الزراعي أتاناسيوس تشافتريس أنهم "يواجهون صعوبة كبيرة في حصر الخسائر نتيجة استمرار اشتعال النار في الجزيرة ".
وأكد تشافتريس أن " الحكومة اليونانية عوضت 400 مزارعا متضررا من الحريق، وتنوي تعويض عددا آخر في حالة قيام الاتحاد الأوروبي بدعم اليونان بالحزمة الثانية من المساعدات المالية في أكتوبر القادم".
وأضاف أن "تربية الحيوانات والنحل تضررت كثيرا نتيجة الحرائق المشتعلة في الجزيرة، ويلزم عشرات السنين لتلافي هذه الأضرار".
ويقول الخبراء في اليونان أن الجزيرة تحتاج لـ 7 سنوات على الأقل لإعادة زراعة شجر الصمغ من جديد ولعودة الإنتاج كما كان من قبل".
يذكر أن جزيرة خيوس تعد من أجمل جزر اليونان، وفيها أكثر من مليون و150 ألفا شجرة صمغ، ويزورها ملايين السياح سنويا لطبيعتها الخلابة.