Khalaf Rasha
10 يوليو 2017•تحديث: 10 يوليو 2017
دلهي/ الأناضول
بدأت الهند، اليوم الإثنين، مناورات بحرية مع الولايات المتحدة واليابان، قبالة سواحلها الجنوبية، سعيا نحو تعزيز علاقاتها العسكرية في مواجهة النفوذ الصيني المتزايد بالمنطقة.
وأفادت صحيفة "ذا نيو إنديان إكسبرس" الهندية، أنّ هذه التدريبات التي تحمل اسم "مالابار"، تأتي بالتزامن مع تصعيد المواجهات بين قوات نيودلهي وبكين في منطقة نائية وحساسة استراتيجيا بمنطقة الهيملايا، حيث تلتقي الهند والصين وبوتان.
وأضافت أن حاملة الطائرات الأمريكية "نيميتز سي في إن 68" وحاملة الطائرات الهندية الوحيدة "فيكراماديتيا"، وأكبر سفينة حربية يابانية وهي حاملة طائرات الهليكوبتر "إيزومو دي دي أيتش 183"، تشارك في التدريبات المستمرّة حتى الإثنين المقبل.
ونقلت الصحيفة نفسها عن القيادة الأمريكية بالمحيط الهادي، قولها إنّ "مالابار 2017 تعتبر الأحدث في سلسلة مستمرة من التدريبات التي تطوّر نطاقها ودرجة تعقيدها على مر السنين".
وتابعت أن التدريبات تهدف لـ "التصدي للتهديدات المشتركة المتنوعة للأمن البحري في منطقة الهند ودول آسيا المطلة على المحيط الهادي".
ووفق المصدر نفسه، فإنّ هذه التدريبات تعدّ الأكبر من نوعها منذ أن بدأتها نيودلهي وواشنطن في 1992.
من جانبها، وصفت وزارة الدفاع الهندية، في بيان، التدريبات بأنها تتويج للعلاقة القوية والصلبة بين الديمقراطيات الثلاث.
وتأتي المناورات البحرية بعد أسابيع من إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أثناء محادثاته الأولى مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أن العلاقات بين واشنطن ونيودلهي في أفضل حال.
وتعتبر مشاركة قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية في مناورات "مالبار" التي تجريها الولايات المتحدة والهند في خليج البنغال منذ عام 1992، الرابعة عى التوالي.
وفي السنوات القليلة الماضية، كثفت الصين من أنشطتها في المحيط الهندي، حيث قامت ببناء مرافئ في كلّ من سريلانكا وبنغلادش وباكستان.