15 فبراير 2021•تحديث: 15 فبراير 2021
نيودلهي/ تشينا كابور/ الأناضول
توفي الناشط "ميدول إسلام ميدا"، الإثنين، متأثراً بجراحه إثر تعرضه للضرب على أيدي الشرطة الهندية خلال مسيرة سلمية ضد البطالة، الأسبوع الماضي.
وفي 11 فبراير/ شباط الجاري، خرج "ميدا" (31 عامًا) وهو عضو في اتحاد الشباب الديمقراطي في الهند (DYFI)، مع أكثر من 30 ألف شاب من اتحاد (DYFI)، واتحاد طلاب الهند (SFI) ، في مسيرة سلمية بعاصمة ولاية "البنغال الغربية" (شمال)، للمطالبة برفع جودة التعليم، وتوفير فرص عمل.
وقال زعيم اتحاد الشباب الديمقراطي شاتروب غوش، للأناضول، لقد "تعرض أكثر من 400 من أعضاء الاتحاد للضرب المبرح، والغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة خلال المسيرة".
وأضاف أن "هدف المسيرة هو فقط المطالبة بتوفير فرص عمل لأن الولاية لم تشهد أي توظيف خلال العقد الماضي".
من جانبه، أدان الاتحاد الطلابي الأكبر في الهند "SFI" مقتل "ميدا" عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال إن "المسيرة كانت تطالب بالتوظيف والتعليم، وهما من الحقوق الأساسية للشباب والطلاب.. وقد لجأت الشرطة المحلية إلى العنف الطائش، فقتلت أحد النشطاء، وأصابت مئات آخرين".
وأظهرت صورا ومقاطع مصورة تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي هجمات الشرطة على الشباب خلال المسيرة السلمية المذكورة.
ووفقًا لموقع " News18" المحلي، فتحت شرطة "كولكاتا" تحقيقًا حول مقتل ميدا وأرسلت جثته إلى مستشفى محلي لتشريحها.
وأشعل مقتل الناشط الشاب حالة غضب بين النشطاء والطلاب في أنحاء البلاد.