???? ?????
01 نوفمبر 2015•تحديث: 02 نوفمبر 2015
القاهرة / حسين محمود / الأناضول
تنحني بوجه حزين ، تضع باقة زهور على حائط السفارة الروسية ، غربي العاصمة المصرية، القاهرة، والتي بدأت في مراسم عزاء لمدة 3 أيام في ضحايا الطائرة المنكوبة التي كان على متنها 224 راكبا بما فيهم أعضاء الطاقم السبعة.
الفتاة الأجنبية التي تمتنع عن الحديث وفي عينها الحزن، أحد المشاهد التي التقطتها عدسات الكاميرات المنتشرة بمحيط السفارة الروسية.
باقات زهور وشموع وألعاب أطفال صغيرة توالت بحسب مراسل الأناضول، من أجانب ومصريين على حائط السفارة للتعزية في ضحايا الطائرة الذين كان من بينهم نحو 17 طفلا.
واستقبلت السفارة الروسية التي أعلنت اليوم، فتح باب العزاء لمدة ثلاثة أيام، عددا من الدبلوماسيين الغربيين، فضلا عن الراغبين في تقديم واجب العزاء في ضحايا حادث الطائرة المنكوبة في سيناء شمال شرق مصر.
وأعلن ألكسي تيفانيان، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، تعليق أنشطتهم لمدة أسبوع، بما فيها الحفلات التي ينظمها المركز، أسبوع حدادا على ضحايا الطائرة.
وفي وقت سابق ارتفع، عصر اليوم الأحد، عدد الجثث التي تم انتشالها من موقع سقوط الطائرة إلى 187 جثمانا مكتملا من ضحاياها، بحسب وكالة الأنباء المصرية.
وقالت الوكالة " لا تزال عمليات البحث عن بقايا الحطام مستمرة في المناطق المحيطة للمناطق التي عثر بداخلها على الجسم الرئيسي من حطام الطائرة".
وكان مجلس الوزراء المصري، أعلن صباح اليوم الأحد، أن "عدد الجثامين التي وصلت إلى المشرحة، بلغت 163 جثة من ضحايا الطائرة الروسية".
وكان رئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل، قد قال في مؤتمر صحفي، مساء أمس السبت إن "الأجهزة المصرية انتشلت 129 جثمانًا لضحايا الحادث، وتم نقلهم عبر مطار كبريت العسكري (شمال شرق) إلى مشرحة زينهم (ثلاجة حفظ الموتى وسط القاهرة)".
وكانت الطائرة الروسية "إيرباص 321" سقطت، صباح أمس السبت، بالقرب من مدينة العريش شمال شرق مصر، وكان على متنها 217 راكبًا إضافة إلى 7 يشكلون طاقمها الفني.