01 نوفمبر 2020•تحديث: 02 نوفمبر 2020
طوكيو/الأناضول
قال هارون قريشي الأمين العام لجمعية الوقف الإسلامي باليابان، إن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المعادية لللإسلام وتأييده للرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، "أمر لا يمكن قبوله"
وأضاف في حديث للأناضول أن سماح فرنسا برسم كاريكاتورات مسئية للنبي، أمر غير مقبول.
وأكد أن المجتمع المسلم في اليابان أيضا يشعر بالغضب إزاء هذا الوضع.
ولفت إلى خروج مظاهرات منددة بالموقف الفرنسي في العديد من أنحاء العالم.
وأضاف: "كل مسلم حتى لو كان مقصرا في أداء بعض عباداته يكن الاحترام لسيدنا محمد، دون تسامح حيال الإساءة إليه".
وأعرب عن إدانته للتطاول على الرسول الكريم من خلال رسوم كاريكاتورية بذريعة حرية الفكر والتعبير.
وأبدى قريشي شكره لكافة الدول التي استنكرت مواقف "فرنسا التي تجرأت على الاستهزاء بالدين".
كما أشاد قريشي برد فعل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حيال فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون .
وأضاف: " فخورون جدا بالموقف الشجاع لأردوغان أول زعيم مسلم أبدى رد فعل بهذا الخصوص، وندعو الله من أجله على خلفية موقفه هذا".
وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة إلى النبي محمد، عبر وسائل إعلام، وعرضها على واجهات بعض المباني، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.
وفي 21 أكتوبر/ تشرين الأول، قال الرئيس ماكرون، إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية"، ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية.