Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
26 سبتمبر 2023•تحديث: 26 سبتمبر 2023
واشنطن / إيكال توران / الأناضول
أدانت الولايات المتحدة الأمريكية "بشدة" الهجوم الذي تعرضت له سفارة كوبا لدى واشنطن بزجاجات حارقة "مولوتوف".
جاء ذلك في بيان لمستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، مساء الاثنين، اطلعت الأناضول على نسخة منه.
وقال سوليفان إن "الولايات المتحدة تدين بشدة الهجمات التي تعرضت لها سفارة كوبا في واشنطن".
والاثنين، أعلن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، تعرض سفارة بلاده في واشنطن لهجوم بزجاجات مولوتوف، واصفا الحادثة بأنها "عمل إرهابي".
وقال رودريغيز في منشور على منصة "إكس" إنه "في مساء 24 سبتمبر/ أيلول تعرضت السفارة الكوبية بالولايات المتحدة لهجوم إرهابي نفذه شخص ألقى زجاجتي مولوتوف" على مبنى السفارة، وأضاف أن "الموظفين لم يتعرضوا لأي ضرر".
وأوضح سوليفان أن "الهجمات ضد المنشآت الدبلوماسية غير مقبولة".
وقال إن البيت الأبيض "على اتصال بمسؤولي السفارة الكوبية وسلطات إنفاذ القانون لضمان إجراء تحقيق مناسب وتقديم دعمنا لجهود الحماية المستقبلية" للسفارة.
جدير بالذكر أن العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا انقطعت عام 1961 بعد وصول الحكومة الثورية بزعامة فيديل كاسترو للسلطة.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2014، اعترف الرئيس الأمريكي الـ 44 باراك أوباما بأن السياسة السابقة إزاء كوبا "لم تعد تأتي بثمار"، معلنا عن بدء عملية تطبيع العلاقات الثنائية وتخفيف العقوبات المفروضة ضد هافانا، وفي 2015، أزال أوباما، هافانا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وفي مارس/ أذار 2106، كان أوباما أول رئيس أمريكي يزور كوبا منذ الثورة الكوبية عام 1959، التي دشنت عقودا من العداء بين البلدين، بينما في أواخر عام 2121، أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إدراج كوبا في قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة انتقدها بشدة المسؤولون الكوبيون.
ولم تبد إدارة الرئيس جو بايدن اهتماما بتحسين العلاقات بين واشنطن وهافانا، حيث قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن موضوع العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا "ليست من أولويات إدارة بايدن الذي وعد خلال حملته الانتخابية بالعودة إلى سياسة التعامل مع هافانا".