10 مارس 2021•تحديث: 11 مارس 2021
واشنطن/ مايكل هيرنانديز/ الأناضول
مرر مجلس النواب الأمريكي، الأربعاء، مشروع قانون إغاثة كورونا الذي قدمه الرئيس جو بايدن بقيمة 1.9 تريليون دولار.
وصادق النواب على مشروع القانون بأغلبية 220 صوتا مقابل 211 رفضوا القرار، وهو ما يمثل فوزا للديمقراطيين عامة وبايدن خاصة.
وانضم نائب ديمقراطي واحد فقط إلى جميع الجمهوريين في معارضة مشروع القانون الذي يتضمن حزمة تحفيزية بقيمة 1400 دولارا لمعظم الأمريكيين، وزيادة الائتمان الضريبي للأطفال حتى 3600 دولار لكل طفل، وتعزيز المساعدات المحلية والولائية الحكومية للمناطق التي تعاني من الجائحة.
وبالإضافة إلى ذلك، سيزيد مشروع القانون المعروف رسميا باسم "خطة الإنقاذ الأمريكية"، من برامج المساعدة الغذائية حتى سبتمبر/ أيلول، فضلا عن مساعدة الأسر ذات الدخل المنخفض على دفع الإيجار.
والسبت، أقر مجلس الشيوخ خطة الإنعاش الاقتصادي، ومن المقرر أن يتم إرسالها إلى بايدن للتوقيع، الجمعة.
ويجادل الديمقراطيون بأن حزمة التحفيز الاقتصادي ضرورية للتعافي السريع من آثار جائحة كورونا على أكبر اقتصاد في العالم، حيث بلغ معدل البطالة 6.2 بالمئة، أي ما يقرب من ضعف مستوى ما قبل الوباء البالغ 3.5 بالمئة.
ورغم ذلك، هاجم الجمهوريون الحزمة باعتبارها "قائمة أمنيات للديمقراطيين ستزيد من الدين الحكومي بلا داع".
وقال عضو الكونغرس، توم رايس، أمام المجلس: "مشروع القانون هذا هو مجرد غطاء، وليس إغاثة من تداعيات فيروس كورونا".
وأضاف: "الاقتصاد يعود بشكل متسارع إلى مستويات ما قبل الجائحة في الوقت الحالي، ومع ذلك دفع زملائي على الجانب الآخر بكل الأسباب للإسراع في أولويات مكلفة وغير ضرورية، والتي لم يطلبها ناخبي".
ورفضت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، بشدة الحجج التي قدمها الجمهوريون قائلة إنه "من المعتاد أن يصوتوا بلا".
وأضافت أن: "مشروع القانون يحظى بتأييد الحزبين في جميع أنحاء البلاد، وليس فقط بين عامة الشعب، لكن بين المسؤولين المنتخبين الذين ينتظرون بفارغ الصبر تمرير هذا القانون، حيث يعرفون الفرق الذي سيحدثه القانون في حياة الشعب الأمريكي".