17 مارس 2020•تحديث: 18 مارس 2020
غومولجينا (اليونان)/ الأناضول
يجري، حاليا، وفد من اللجنة الأوروبية لمنع التعذيب، زيارة مفاجئة إلى اليونان لتقصي الحقائق بشأن ممارساتها اللاإنسانية حيال طالبي اللجوء.
وذكرت صحيفة "تو فيما" اليونانية، الثلاثاء، أن الوفد الذي يرأسه رئيس اللجنة، "ميكولا غناتوفسكي"، في زيارة تفقدية إلى اليونان منذ 13 مارس/آذار الحالي.
والتقى الوفد مسؤوليين في وزارتي الهجرة وحماية المواطن، ومن المقرر أن يقوم بجولات تفقدية في بعض مخيمات طالبي اللجوء في البر اليوناني وجزر شرقي بحر إيجه.
وأكدت الصحيفة على أن زيارة الوفد جرت بشكل مفاجئ على وجه السرعة ولم تكن روتينية، وسببت قلقا لدى حكومة أثينا، لمجيئها في ظل الممارسات اللاإنسانية للقوات اليونانية حيال طالبي اللجوء الراغبين بالعبور إلى أوروبا، على الحدود بين تركيا واليونان.
ومن المنتظر أن يصدر الوفد تقريرا حول نتائج تحرياته في غضون شهرين إلى 4 أشهر.
يشار إلى أن اللجنة الأوروبية لمنع التعذيب، هي إحدى أجهزة المراقبة التابعة لمجلس أوروبا.
ومنذ 27 فبراير/ شباط الماضي، بدأ تدفق طالبي لجوء إلى الحدود الغربية لتركيا مع اليونان، عقب إعلان أنقرة أنها لن تعيق حركتهم باتجاه دول الاتحاد الأوروبي الذي لم يف بالتزاماته في اتفاق اللاجئين، الموقع مع تركيا في 18 مارس/ آذار 2016.
ويواجه طالبو اللجوء تحديات صعبة خلال رحلتهم نحو أوروبا جراء معاملة قاسية ولاإنسانية يتعرضون لها من قبل السلطات اليونانية.
وتمكن خفر السواحل التركي من إنقاذ عدد كبير من طالبي اللجوء الذين تعرضوا لاعتداءات يونانية تمثل في نزع محركات الزوارق التي تقلهم، ومحاولة إحداث ثقوب في الزوارق، وتركهم لمصيرهم في عرض البحر.
وخلال أسبوعين فقط، قُتل 3 من طالبي اللجوء (مغربي وسوري وباكستاني) على يد القوات اليونانية، فضلا عن إصابة نحو 2500 آخرين.