Wassim Samih Seifeddine
15 أبريل 2026•تحديث: 15 أبريل 2026
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي عرقل قافلة أممية ويقيد تحركات قوات حفظ السلام بالبلد العربي.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل حربا على لبنان خلّفت ألفين و124 قتيلا و6 آلاف و921 جريحا وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث معطيات رسمية.
وقالت اليونيفيل، في بيان، إن قوات إسرائيلية أوقفت بعد ظهر الثلاثاء قافلة روتينية تابعة لقوة الأمم المتحدة أثناء توجهها من العاصمة بيروت إلى مقرها العام ببلدة الناقورة جنوبي لبنان.
وأوضحت أن القافلة كانت تقل عناصر عسكريين ومدنيين ومتعاقدين وأُوقفت على بعد كيلومترات من وجهتها، قبل أن يُسمح لاحقا بمرور الآليات التي تحمل علامات الأمم المتحدة.
وأضافت أنه طلب من المتعاقدين المحليين العودة إلى بيروت، رغم أن تحرك القافلة كان منسقًا مسبقًا، بما في ذلك وجود هؤلاء المتعاقدين.
وشددت اليونيفيل على أن هذه الحادثة "ليست معزولة"، إذ إن قيودا إسرائيلية مماثلة، عبر عوائق الطرق أو إلغاء تصاريح سابقة، أثّرت سلبا في تحركات قوات حفظ السلام والعاملين الداعمين لها.
وزادت أن هذه الإجراءات تثير مخاوف بشأن وصول الإمدادات الحيوية، مثل الغذاء والوقود والمياه، إلى مواقعها في الوقت المناسب، لا سيما على طول "الخط الأزرق" جنوبي لبنان.
وحذرت من أن استمرار القيود على الحركة يهدد استدامة عملياتها، وبينها قدرتها على رفع التقارير ضمن ولايتها المتعقلة بالقرار الدولي 1701.
وهذا القرار اعتمدته الأمم المتحدة عام 2006، بهدف وقف القتال آنذاك بين "حزب الله" وإسرائيل، ودعا مجلس الأمن إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.
وجددت اليونيفيل دعوتها الجيش الإسرائيلي إلى احترام الترتيبات المتفق عليها، والوفاء بالتزاماته لضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، إضافة إلى حرية حركة دورياتها وقوافلها اللوجستية.
وحتى الساعة 14:30 "ت.غ" لم تعقب تل أبيب على بيان اليونيفيل.
وخلال اجتماع بواشنطن الثلاثاء هو الأول منذ 43 عاما بين وفدين رسميين من لبنان وإسرائيل، اتفق البلدان على عقد مفاوضات مباشرة بينهما يُحدد مكانها وزمانها لحقا.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.