وأقلت طائرتان، مساء أمس، "أبو حمزة المصري"، إضافة لـ "عادل عبد الباري"، و"خالد الفواز"، و"بابار أحمد"، و"طلحة احسان".
وأعرب رئيس الوزراء البريطاني "دافيد كاميرون" عن "سعادته لمغادرة "أبو حمزة" بريطانيا، بسبب التهديد الذي كان يشكله على الأمن في البلاد"
وطلب أبو حمزة في دعوته أمام المحكمة، منع ترحيله بحجة سوء المعاملة التي يتوقع أن يلاقيها في الزنازين الأميركية، وتعرضه لحجز في السجن الانفرادي. وبعد أن قررت المحكمة في شهر نيسان ترحيله، نقل القضية إلى لجنة التمييز التي صادقت بدورها على قرار المحكمة.
وكان أبو حمزة المصري، قد حوكم بالسجن سبع سنوات بتهم نشر الكراهية العرقية، والتشجيع على القتل، فيما يواجه في الولايات المتحدة تهماً، بمحاولة بناء مخيم لتعليم منتسبي تنظيم "القاعدة"، ومشاركته في عملية احتجاز سياح بينهم أميركيين في اليمن عام 1998.
ودخل أبو حمزة المصري إنجلترا للمرة الأولى عام 1979، بعد حصوله على تأشيرة بغرض الدراسة، وتطوع في التسعينيات للمشاركة في إعادة إعمار أفغانستان، وأصيب في انفجار لغم أثناء محاولة إزالته، مما أدى إلى بتر ذراعه اليمنى وفقد بصره في العين اليسرى.