11 نوفمبر 2021•تحديث: 12 نوفمبر 2021
باريس/ سهام الخولي/ الأناضول
انطلقت، الخميس، أعمال الدورة الرابعة من منتدى باريس للسلام الرامي هذا العام إلى سد الفجوة التي خلفتها جائحة كورونا بين الدول اجتماعيا واقتصاديا.
ويعقد المنتدى على مدار ثلاثة أيام يقوم خلالها المجتمعون على استنباط الحلول بغية ردم الفجوات الاجتماعية التي فاقمتها الأزمة الناجمة عن الجائحة والشروع في إنعاش الاقتصاد على نحو شامل وتضامني.
وشارك في فعاليات حفل الافتتاح كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، ورئيس نيجيريا محمدو بخاري، ورئيسة وزراء بنغلاديش شيخة حسينة واجد.
وخلال كلمتها، أكدت هاريس على ضرورة "تعزيز التضامن الدولي لمواجهة التحديات".
وأعلنت أن الولايات المتحدة "تتعهد" بتقديم مليار جرعة من لقاحات كورونا إلى دول العالم.
من جهته، طالب ماكرون "بتوسيع التبرع بجرعات لقاح كورونا للدول المحتاجة".
وأشار خلال كلمته إلى أهمية "تعزيز الأنظمة الصحية للدول الفقيرة وتسريع مكافحة الأوبئة حول العالم".
وفي السياق، تحدث رئيس نيجيريا ورئيسة وزراء بنغلاديش حول أهمية إمداد الدول النامية بالكميات الكافية من اللقاحات المضادة لكورونا.
وتزور كامالا هاريس باريس في إنجاز للمصالحة بين الولايات المتحدة وفرنسا والتي بدأت بلقاء بين الرئيسين جو بايدن وإيمانويل ماكرون على هامش قمة مجموعة العشرين في روما في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد شهرين على اندلاع أزمة على خلفية تشكيل الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تحالفا جديدا أفضى إلى إلغاء كانبيرا صفقة شراء غواصات فرنسية.
ويأتي منتدى باريس للسلام بينما تستعد فرنسا لاستضافة مؤتمر دولي بشأن ليبيا غدا الجمعة يحضره رؤساء وقادة دول عربية وإفريقية من أجل دعم انعقاد الانتخابات الليبية في موعدها في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.