17 سبتمبر 2016•تحديث: 18 سبتمبر 2016
مارغاريتا( فنزويلا)/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
انطلقت، مساء اليوم السبت، أعمال القمة السابعة عشر لحركة دول "عدم الانحياز" تحت شعار "متحدون على طريق السلام" بمشاركة قادة وممثلين من 20 دولة، في جزيرة "مارغاريتا" الفنزويلية.
وبحسب مراسل الأناضول، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، انطلاق أعمال القمة خلال كلمة ألقاها بعد تسلم بلاده رئاسة الدورة الحالية، من إيران.
وقبيل إعلانه انطلاق أعمال القمة، استقبل الرئيس الفنزويلي المشاركين الذين يمثلون 113 دولة من مختلف أنحاء العالم، والتقط معهم صورًا تذكارية لدى وصولهم الى مقر الاجتماع.
وكان آخر الواصلين الرئيس الايراني حسن روحاني، الذي ترأست بلاده الدورة السابقة للقمة، وفور وصوله توجه الرئيسان الفنزويلي، والإيراني سويًا إلى قاعة المؤتمرات.
وسبق اجتماع القمة الذي يستمر حتى يوم غد، لقاءات لوزراء خارجية وممثلين عن الدول المشاركة لاعتماد بيان ختامي لها.
وحركة دول عدم الانحياز (NAM)، بمثابة منتدى هام للتشاور السياسي مكون من 120 عضوا، يمثلون مصالح وأولويات البلدان النامية في عدة قارات"، بحسب تعريف للمنظمة اطلعت عليه الأناضول.
وأوضح التعريف أن "الهدف الرئيس لحركة دول عدم الانحياز منذ تأسيسها عام 1961، يتمثل في إقامة تحالف من الدول المستقلة، وإنشاء تيار محايد وغير منحاز مع السياسة الدولية للقوى العظمى في العالم".
وأضاف "ولدت حركة دول عدم الانحياز وسط انهيار النظام الاستعماري والنضال التحرري لشعوب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ومناطق أخرى من العالم".