05 أكتوبر 2021•تحديث: 05 أكتوبر 2021
لبنى كمال/ الأناضول
التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، بالعاصمة باريس، في أول لقاء بينهما منذ أزمة الغواصات، حيث تتحرك واشنطن لإصلاح الضرر الذي لحق بالعلاقات الثنائية.
ونقلت وكالة "أسوشيتيد برس"، عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، لم تسمه، قوله إن "ماكرون وبلينكين ناقشا مشاريع مشتركة محتملة" خلال الاجتماع الذي استغرق 40 دقيقة تقريبا.
وأضاف: "من الممكن أن يعلن ماكرون والرئيس الأمريكي جو بايدن عن المشاريع، خلال اجتماعهما المرتقب في وقت لاحق من هذا الشهر"، فيما لم يوضح المسؤول طبيعية هذه المشاريع.
وجاء الاجتماع بين المسؤولين، وسط مطالب فرنسية لواشنطن لاستعادة الثقة التي انهارت الشهر الماضي، عقب الإعلان عن الشراكة الدفاعية الجديدة بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، والتي تسمى "تحالف أوكوس AUKUS".
وأقر المسؤولون الأمريكيون بأن الإعلان تم التعامل معه بشكل سيء، وكان من الممكن أن يتم التنسيق مع فرنسا وأعضاء آخرين في الاتحاد الأوروبي، الذين تم استبعادهم جميعا.
من جهتها، أكدت فرنسا أن الأمر سيستغرق الكثير من الوقت والعمل لرأب الصدع في العلاقات، وأن الحادث يؤكد على حاجة أوروبا لتطوير خططها الأمنية والدفاعية.
وقبيل زيارة بلينكين، وهي الثانية له إلى فرنسا بصفته وزير للخارجية، لكنها الأولى منذ الأزمة، التقى الوزير الجمعة، السفير الفرنسي فيليب إتيان، لدى عودته إلى واشنطن، بعد أن استدعاه ماكرون إلى باريس.
ودخلت العلاقات بين فرنسا من جهة والولايات المتحدة وأستراليا من جهة أزمة مفتوحة، بعد إلغاء الأخيرة منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، صفقة شراء غواصات فرنسية واستبدالها بأخرى أمريكية عاملة بالوقود النووي.
ووصفت باريس إلغاء صفقة الغواصات بأنه "خيانة وطعنة في الظهر".