Alan Cheıkhı
19 نوفمبر 2015•تحديث: 20 نوفمبر 2015
باريس/هاجر المطيري/الأناضول
قال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، اليوم الخميس، إن روسيا "صادقة في رغبتها حيال التعاون في الحرب على تنظيم "داعش" في سوريا".
وجاءت تصريحات فابيوس في حديثه لإذاعة "إنتر" الفرنسية؛ حيث قال "عندما اقترح الرئيس بوتين التعاون بيننا، في بداية سبتمبر/أيلول الماضي، اتفقنا على أنها فكرة جيدة، طالما تركز روسيا جهودها في محاربة داعش، وليس القوى المعتدلة".
وأضاف "يبدو الآن أن هناك تغييراً ملموساً في هذا الاتجاه، لذا نحن ذاهبون للقاء الرئيس بوتين، يوم الخميس المقبل، لحاجتنا إلى تسخير كافة جهودنا المشتركة في مكافحة التنظيم الإرهابي".
و أضاف فابيوس:" هناك فرصة مع الروس، إذا جاز التعبير، لأننا نعتقد أنهم صادقون و علينا توحيد قوانا ضد 30 ألف من وحوش داعش". على حد تعبيره.
و أوضح رئيس الوزراء الفرنسي إن بلاده تدرك مدى طول المعركة "ومع ذلك فحكومة فرنسا عازمة على خوضها بكل تأكيد".
وفي أعقاب هجمات باريس في 13 نوفمبر /تشرين الثاني، و التي خلفت 132 قتيلاً، يعتزم الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، زيارة واشنطن، في نهاية الشهر الجاري، للقاء نظيره الأمريكي، قبل أن يتوجه لموسكو للقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين،
و من المنتظر أن يتناقش القادة في لقاءات (24، 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي) موضوع الحرب على تنظيم "داعش"، و الصراع الدائر في سوريا.
وفي سياق متصل، صرح المتحدث باسم الجيش الفرنسي، العقيد جيل جارون، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، أن الضربات الفرنسية دمرت 35 من أهداف "داعش" في سوريا، منذ تاريخ الهجوم الذي وقع في الأسبوع الماضي، حيث أسقطت الطائرات الفرنسية 60 قنبلة على ستة مواقع، منها مراكز قيادة و أخرى مراكز تدريب تابعة ل"داعش".
وذكر أن الغاية من وراء هذه الهجمات هي إضعاف و خلخلة التنظيم.