أدانت وزارة الخارجية الباكستانية ، الثلاثاء، إطلاق صاروخين باتجاه منطقة مكة.
وقالت الوزارة في بيان: "تشيد إسلام أباد بيقظة قوات الدفاع السعودية واعتراض الصاروخين".
وأضافت: "تعيد باكستان التأكيد على تضامنها مع السعودية وتؤكد دعمها لها ضد أي تهديد لأمن المملكة".
وكانت السفارة السعودية في واشنطن أعلنت، مساء الإثنين، اعتراض الدفاع الجوي صاروخين، باتجاه منطقة مكة، متهمة الحوثيين في اليمن بإطلاقهما.
ووفق حساب السفارة السعودية في واشنطن على تويتر فإن "الدفاعات الجوية اعترضت صاروخين إيرانيين الصنع أطلقهما الحوثيون على منطقة مكة".
بدوره، قال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، إنه "في صباح الإثنين، رصدت منظومات الدفاع الجوي الملكي السعودي أهدافاً جويةً تحلق على مناطق محظورة بمحافظة جدة ومحافظة الطائف (غرب)".
وأوضح أنه "تم التعامل معها وفق ما يقتضيه الموقف"، وفق وكالة الأنباء السعودية.
ونفت جماعة الحوثيين، الإثنين، في بيان، استهداف مكة المكرمة بصواريخ باليستية.
ووصفت التصريحات السعودية باستهداف مكة بصواريخ باليستية بأنها "ادعاءات" تهدف للتغطية على ما وصفته بـ"الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني عبر استغلال المكانة الدينية لمكة المكرمة في قلوب المسلمين".
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا عربيا في اليمن، تعد الإمارات أحد أبرز أعضائه، ويدعم القوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران.
وأعلنت الجارة السعودية، الثلاثاء الماضي، أن طائرات مسيرة مسلحة هاجمت محطتين لضخ النفط في محافظتي عفيف والدوادمي بمنطقة الرياض.
وتبنى الحوثيون ذلك الهجوم، والذي تلاه دعوة سعودية للقادة العرب لحضور قمتين بنهاية الشهر، لمناقشة التهديدات التي تواجه المنطقة.
ومنذ سبتمبر/أيلول 2014، يسيطر الحوثيون على محافظات يمنية، بينها العاصمة صنعاء، وتقاتلهم القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على تلك المحافظات، وتقود الأمم المتحدة جهودا للتوصل إلى حل سلمي ينهي الحرب، التي جعلت معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.