01 مارس 2020•تحديث: 01 مارس 2020
إسلام أباد / الأناضول
أعربت الخارجية الباكستانية، الأحد، عن ترحيبها باتفاقية السلام الموقعة بين الولايات المتحدة وحركة "طالبان" الأفغانية، في العاصمة القطرية الدوحة، السبت.
جاء ذلك في بيان للوزارة وصفت فيه الاتفاقية بأنها "تطور كبير".
واعتبر البيان أن الاتفاقية تؤكد على ما أشارت إليه إسلام أباد سابقاً من أنه "لا حل عسكري في أفغانستان"، وعلى ما صرّح به رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، أن "السبيل الوحيد هو الحل السياسي".
ونقل البيان عن وزير الخارجية، شاه محمود قريشي، قوله إن "الاتفاقية تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمنطقة، ومن حيث تحقيق المزيد من التقدّم لتحقيق السلام والتوافق في أفغانستان".
وأوضح قريشي أن "الخطوة المنطقية التالية هي إطلاق مباحثات في الداخل الأفغاني".
كما أعرب عن دعم بلاده لأفغانستان "من أجل انتقالها إلى مرحلة التنمية وإعادة التأهيل".
وتعاني أفغانستان من حرب مستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"؛ لارتباطها بتنظيم "القاعدة" الذي تبنى هجمات في الولايات المتحدة، يوم 11 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه.
ومنذ العام الماضي، رعت الدوحة، جولات تفاوض بين واشنطن و"طالبان" حتى تكللت بتوقيع الاتفاق.
وبموجب الاتفاق، ستسحب واشنطن جنودها تدريجيًا من أفغانستان، مقابل ضمانات أمنية من "طالبان"، وتعهّد الطرفان بعقد محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية.