12 سبتمبر 2019•تحديث: 12 سبتمبر 2019
كراتشي، باكستان/ عامر لطيف/ الأناضول
أشاد رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، الخميس، بالمجتمع الدولي، لدعوته الهند إلى وقف انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم "جامو وكشمير".
وكانت باكستان قد ذكرت في وقت سابق أن أكثر من 50 دولة، بما فيها تركيا فضلا عن أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، أيدت الثلاثاء دعوتها، لوضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان، عبر بيان مشترك صدر خلال أعمال الدورة الثانية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية.
وقال خان في سلسلة تغريدات عبر "تويتر": "أثني على 58 دولة انضمت إلى باكستان في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 10 سبتمبر/ أيلول، ما عزز مطالب المجتمع الدولي للهند، بوقف استخدام القوة، ورفع الحصار، وإزالة القيود الأخرى، واحترام وحماية حقوق كشمير، وحل نزاع كشمير من خلال قرارات مجلس الأمن الدولي".
كما رحب بدعوة الاتحاد الأوروبي في مجلس حقوق الإنسان لحل سلمي لنزاع كشمير، تمشيًا مع قرارات مجلس الأمن الدولي والقانون الدولي والاتفاقات الثنائية.
ويعتزم خان، إلقاء خطاب أمام حشد جماهيري عامة في مظفر آباد، عاصمة القسم الباكستاني من كشمير أو آزاد كشمير، الجمعة، حيث من المتوقع أن يصدر "بيان سياسي" بشأن الملف.
وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، ألغت الحكومة الهندية بنود المادة 370 من الدستور، التي تمنح الحكم الذاتي لولاية "جامو وكشمير"، الشطر الخاضع لسيطرتها من إقليم "كشمير".
كما قطعت السلطات الهندية الاتصالات الهاتفية والإنترنت والبث التلفزيوني في المنطقة، وفرضت قيودًا على التنقل والتجمع.
ويرى مراقبون أن خطوات نيودلهي من شأنها السماح للهنود من ولايات أخرى بالتملك في الإقليم، وبالتالي إحداث تغيير في التركيبة السكانية للمنطقة؛ لجعلها ذات أغلبية غير مسلمة.
ويضم "جامو كشمير" جماعات مقاومة تكافح منذ 1989 ضد ما تعتبره "احتلالًا هنديًا" لمناطقها.
ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذا الغالبية المسلمة.
وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.