20 نوفمبر 2020•تحديث: 20 نوفمبر 2020
باكو/ الأناضول
شهدت العاصمة الأذربيجانية احتفالات بتحرير محافظة أغدام بعد 27 عاماً من الاحتلال الأرميني، حيث توافد المواطنون إلى مقبرة الشهداء في باكو.
وتجمع المحتفلون في المقبرة، حاملين أعلام بلادهم، والعلم التركي، وقرأوا النشيد الوطني الأذربيجاني، ورددوا هتافات النصر.
وملأت الدموع عيون سكان أغدام فرحاً، الذين هجروا من مناطقهم من قبل المحتلين الأرمن قبل 27 عاماً.
وقال عباسوف جيهان، للأناضول، إنه من سكان أغدام، واليوم يشهد تحرير مناطق إقليم قره باغ من الاحتلال الأرميني بعد سنوات طويلة.
وأعرب عن شكره لتركيا التي قال إنها تقف إلى جانبهم دائماً، مؤكداً "لن أنسى هذا اليوم أبداً".
من جانبه قال أحد سكان أغدام "راهب سليمانلي"، : "إن الله استجاب دعاءنا، وبفضل تلاحم الشعب الأذربيجاني، تحررت أراضينا من الاحتلال الأرميني، تحية إلى أرواح شهدائنا، نحن سعداء جداً".
وقالت "آيسما عبد اللهيفا" :" نهنئ أنفسنا بتحرير أراضينا، وننتظر صدور توجيهات من رئيس جمهوريتنا بخصوص عودتنا إلى أراضينا، أقبل العيش في خيمة بأغدام لأنها أرضي".
من جانبه قال "حسن مظفرلي" : "تطوعت في مطلع التسعينات للقتال ضد الاحتلال الأرميني، وذهبت إلى الجبهة، وأصبت بجروح في محور صوكافوشان، وأنا اليوم سعيد جداً لأن جهودنا لم تذهب سدى، وأهنئ كل سكان أغدام بهذا اليوم".
وتسلمت أذربيجان محافظة أغدام، الجمعة، بعد بقائها 27 عاما تحت الاحتلال الأرميني، وذلك وفق الاتفاق المبرم بين باكو ويريفان وموسكو.
وفي 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في إقليم "قره باغ".
فيما اعتبر الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الاتفاق بمثابة نصر لبلاده، مؤكدا أن الانتصارات التي حققها الجيش أجبرت باشينيان، على قبول الاتفاق مكرها.
ونص الاتفاق على استعادة أذربيجان السيطرة على كل من محافظة أغدام حتى 20 نوفمبر الجاري، ولاتشين حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
والأحد، أعلن نائب الرئيس الأذربيجاني حكمت حاجييف، منح أرمينيا مهلة إضافية، حتى 25 نوفمبر الجاري، من أجل إخلاء مدينة كلبجار المحتلة، بسبب ظروف الطقس في المنطقة.