???? ??? ?????
26 مارس 2016•تحديث: 28 مارس 2016
بيروت (لبنان)/وسيم سيف الدين/الأناضول
جدد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم الجمعة، "التزام المجتمع الدولي القوي والمشترك، بالاستقرار والأمن، والسلام في لبنان" مشيرا أن "هذه فترة حاسمة بالنسبة للمنطقة، وقد آن الأوان لوقف العنف وإنهاء الظلم ومدّ الناس بالفرص التي يستحقونها لبناء حياة أفضل"، وفقاً لتعبيره.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول الأممي، في مؤتمر صحافي مشترك، عقده مساء اليوم، بالعاصمة بيروت، مع رئيس البنك الدولي، جيم يونغ كيم ورئيس البنك الإسلامي للتنمية، أحمد محمد علي المدني، في ختام زيارتهم للبنان.
ووصل الأمين العام، صباح أمس، بيروت على متن طائرة خاصة، قادماً من نيويورك، في زيارة ليومين، رافقه فيها رئيسي البنك الدولي، كيم، والبنك الإسلامي للتنمية، المدني، للقاء كبار المسؤولين اللبنانيين، وعلى رأسهم رئيسي مجلس النواب، نبيه بري، ومجلس الوزراء، تمام سلام.
وشدد كي مون، في تصريحاته على الجهد المبذول من قبل الأمم المتحدة، "في سبيل مساعدة المجتمعات المحلية اللبنانية الضعيفة، واللاجئين الفلسطينيين والسوريين الذين تستضيفهم تلك المجتمعات"، على حد تعبيره.
وأضاف قائلًأ "الأمم المتحدة، وجنبا إلى جنب مع الجهات الفاعلة الدولية الأخرى، متواجدون هنا لمساعدة لبنان في تأمين استقراره، ودعم هذا الاستقرار من خلال المساعدات الإنسانية والتنموية للمواطنين اللبنانيين الضعفاء، وكذلك اللاجئين السوريين والفلسطينيين".
وأشار أن "المجتمع الدولي، سيدعم اللاجئين السوريين الذين يستضيفهم لبنان مؤقتا، إلى حين يتمكنوا من العودة بسلام وأمان إلى بلادهم، يمكن للبنان الاعتماد على دعمنا الكامل لمواطنيه الضعفاء وكذلك اللاجئين السوريين".
ولفت كي مون، إلى استمرارهم في "الدعم القوي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، حيويًا من أجل مساعدة وحماية اللاجئين الفلسطينيين".
وفي سياق آخر جدد الأمين العام، إشادته بمهمة القوات الأممية المؤقتة بالبلاد (اليونفيل)، وبتنسيقها مع الجيش اللبناني، بعد أن أشاد بها في تصريحات له أمس، مشددًا أن "الأمم المتحدة تقدر الدور الكبير للجيش، في حماية البلاد من المجموعات المتطرفة، وأولها داعش"، وفقاً لتعبيره.
وذكر أن "الأمم المتحدة لن تدخر جهدا في سعيها نحو وضع حد للنزاع في سوريا، ونحو التوصل إلى سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط".
وزار بان كي مون، قبل ظهر اليوم، على رأس وفد أممي، مخيمان لللاجئين الفلسطينيين والسوريين، شمالي لبنان، وأحياء فقيرة في مدينة طرابلس (شمالاً).