و أشار مون في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الى ضرورة حماية المدنيين الذين يتعرضون لانتهاكات واسعة النطاق من قبل الحكومة والمعارضة .
و أعرب مون عن قلقه من الخروقات التي يقوم بها أطراف النزاع من تعذيب و قتل للمساجين و تهجير للمدنيين.
و شدد بان كي مون على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، مشيراً الى أن الأحداث المتصاعدة في سوريا أصبحت تهدد المنطقة برمتها، كما أدان القصف العشوائي والكثيف الذي تتعرض له التجمعات السكانية على يد القوات الحكومية.
هذا و طالب المسؤول الأممي كل من الحكومة و المعارضة بوضع حد لدائرة العنف في أسرع وقت ممكن. كما طالب المجتمع الدولي بوضع حد للصراع الدائر في هذا البلد الذي يشهد قتالاً منذ 18 شهراً.