İman Sehli
17 فبراير 2016•تحديث: 18 فبراير 2016
بوجمبورا/إيفان روكوندو/الأناضول
يقوم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بزيارة رسمية إلى بوروندي، الأسبوع المقبل، بحسب مصدر أممي.
جاء ذلك، على لسان بياتريس نيبوغورا، المكلفة بالاتصال في المركز الاعلامي للأمم المتحدة في العاصمة بوجمبورا، متحدثة للأناضول.
وحول أهداف الزيارة التي ستُجرى يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين، قالت نيبوغورا، إنه سيتم توضيح ذلك في وقت لاحق، من خلال بيان يصدر من المقر الرئيس للمنظمة في نيويورك.
وتأتي زيارة الأمين العام للأمم المتحدة، بعد تراجع الاتحاد الأفريقي، عن نشر قوة لحفظ السلام في بوروندي، كان قد أعلن عنها مجلس الأمن والسلم التابع له، في ديسمبر/كانون أول الماضي، بهدف "حماية المدنيين ووقف دوامة العنف في هذا البلد"، إثر رفض السلطات البوروندية.
وأمام رفض بوجمبورا استقبال القوة الأفريقية على أراضيها، عدل الاتحاد الأفريقي خلال قمته الأخيرة، في يناير/كانون ثان الماضي، عن إرسال قوة حفظ السلام، في الوقت الراهن، إلى بوروندي.
واكتفى الاتحاد، بإرسال "وفد رفيع المستوى"، في محاولة لاستئناف الحوار بين الحكومة والمعارضة في بوروندي، غير أنه لم يتم بعد تحديد تاريخ لذلك.
وتعيش بوروندي، على وقع أزمة سياسية وأمنية خانقة، اندلعت منذ أبريل/ نيسان الماضي، عقب ترشّح الرئيس بيير نكورونزيزا، لولاية رئاسية ثالثة رفضتها قوى المعارضة في البلاد (قبل أن يفوز بها لاحقاً في يوليو/تموز من العام نفسه)، وأسفرت عن مقتل المئات وتشريد الآلاف، بحسب منظمات إنسانية.
وكان أمين عام الأمم المتحدة، قال في مؤتمر صحفي، عُقد نهاية الشهر الماضي، في مقر الاتحاد الأفريقي، بأديس أبابا، إن الوضع في بورندي "يشهد تدهوراً ويتطلب مضاعفة الجهود وإجراء حوار شامل بين البورونديين"، وحث الرئيس نكورونزيزا على ضرورة العمل من أجل إجراء الحوار وتحقيق السلام في بلاده.