التقى الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، اليوم الخميس، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في العاصمة الروسية موسكو، التي يزورها حاليا، في مسعى منه لاحتواء الأزمة بين كييف وموسكو.
وذكر بيان صدر عن الكرملين الروسي، أن الطرفين تناولا خلال اللقاء الوضع السياسي في أوكرانيا، وتداعيات ضم جمهورية القرم ذاتية الحكم التابعة لها، إلىروسيا.
وأضاف البيان أن الرئيس الروسي، أكد دعم بلاده للدور الرئيس الذي تبذله الأمم المتحدة في العديد من القضايا الحيوية الشائكة في مختلف أنحاء العالم، وأنه أعرب عن تقديره لما تقوم به هذه المنظمة من جهود مضنية لحل العديد من المسائل الخلافية بين الدول.
ومن جانبه قال الأمين العام: إن الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ حيال الوضع القائم في أوكرانيا، مشيرا إلى أن روسيا "ليست من الدول الكبرى في العالم فحسب، وإنما هى لاعب حقيقي ومؤثر في المحافل الدولية أيضا".
بان كي مون يلتقي لافروف
وعلى جانب آخر التقى الأمين العام للأمم المتحدة، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بحسب بيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية.
ونوه البيان إلى أن الأزمة الأوكرانية كانت إحدى المحاور التي دار حولها لقاء الطرفين، وأن "كي مون" قال لوزير الخارجية الروسي: إن "الأزمة السياسية الداخلية في أوكرانيا لا تزال مستمرة، جراء تغيير النظام فيها بطريقة لا تتفق مع الدستور".
ومن جانبه نقل وزير الخارجية الروسي، للمسؤول الأممي قلق بلاده حيال "الانتهاكات" التي طالت حقوق المواطنين الروس، والناطقين باللغة الروسية، المقيمين في المناطق الشرقية، والجنوبية الشرقية من أوكرانيا، بحسب بيان الخارجية الروسية.
وأشار البيان إلى أن لافروف وكي مون، متفقان على ضرورة وجود تحرك مشترك بين الأمم المتحدة وأوكرانيا من أجل عودة الأمور لنصابها الطبيعي في "كييف"، ما يترتب عليه تحقيق الاستقرار طويل الأمد.
ومن المنتظر أن يتوجه المسؤول الأممي إلى العاصمة الأوكرانية كييف، عقب انتهاء مباحثاته الرسمية في موسكو، للقاء عدد من المسؤولين الأوكرانيين، يأتي في مقدمتهم القائم بأعمال الرئيس، ألكسندر توتشينوف، ورئيس الحكومة أرسيني ياتسينوك.