Mohamad Aldaher
03 فبراير 2017•تحديث: 03 فبراير 2017
فاليتا/باريش سيشكين/الأناضول
بدأت اليوم الجمعة، القمة غير الرسمية لقادة دول ومؤسسات الاتحاد الأوربي في جزيرة مالطا التي تترأس الدورة الحالية للاتحاد.
وسيتناول القادة الأوروبيون في قمتهم، الهجرة غير القانونية، وعلاقات الاتحاد مع الولايات المتحدة الأمريكية، ومستقبل الاتحاد الأوروبي.
وقالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني في مؤتمر صحفي قبيل القمة " بإمكاننا اليوم أن نتخذ منحا مغايرا بخصوص أزمة اللاجئين، إنه منحًى أوروبي، يقوم على نهج تشاركي، ونعتقد أننا بإمكاننا تقديم دعم كبير في هذا الخصوص لليبيا".
وأشارت موغريني إلى أنَّ الشعب والإدارة الأمريكية سيبقيان صديقين لأوروبا، على الرغم من المواقف المتباينة بخصوص الهجرة.
وقالت موغريني نحن لا نؤمن بالجدران وقوانين المنع (في إشارة إلى قرار ترامب بمنع مواطني سبع دول إسلامية من دخول أمريكا) هذه ليست مشكلة أوروبا ربما تكون مشكلة أمريكا".
ومن جانبها أكدت أنجيلا ميركل أنَّ مصير أوروبا بيد دولها فقط، قائلة " بقدر ما يكون التعريف بدورنا العالمي واضحا، بقدر ما ستكون علاقتنا العابرة للأطلسي جيدة".
أما رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتِليوني، فأشار إلى أنَّ 90 بالمئة من اللاجئين حاليا يصلون القارة الأوروبية، قادمين من ليبيا، مبيناً أنّ التفاهم الذي تمّ يوم أمس في العاصمة روما، بمثابة صفحة جديدة.
تجدر الإشارة أنَّ جينتيلوني، ورئيس حكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، وقّعا مساء أمس الخميس، مذكرة تفاهم لدعم مراقبة الهجرة غير القانونية، ومكافحة الإتجار بالبشر والسيطرة على الحدود الجنوبية.