09 يونيو 2021•تحديث: 09 يونيو 2021
بروكسل/ عمر طغرل تشام/ الأناضول
شهدت العاصمة البلجيكية، بروكسل، الأربعاء، مظاهرة مطالبة بإغلاق وكالة مراقبة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي "فرونتكس"، بسبب دورها في أعمال العنف التي يتعرض لها طالبو اللجوء، على حدود الاتحاد.
المتظاهرون القادمون من مختلف بلدان الاتحاد الأوروبي، تجمّعوا أمام مبنى تابع لـ"فرونتكس" في بروكسل، وقاموا بدهن جدرانها باللون الأحمر، في إشارة إلى الدماء.
وأفاد المتظاهرون أن "فرونتكس" مسؤولة عن مصرع 40 ألفا، منذ عام 1993.
وانتقد النشطاء المشاركون في المظاهرة، توقيف المهاجرين الراغبين بدخول أراضي الاتحاد الأوروبي، لافتين إلى تعرضهم للتعذيب والقتل، خلال محاولتهم دخول الأراضي الأوروبية.
وطالبوا بإنهاء "نظام الحدود العنصري، الرأسمالي والاستعماري لأوروبا"، وإغلاق وكالة "فرونتكس".
كما دعا الناشطون إلى عدم ترحيل المهاجرين، وتنظيم الهجرة بدلا من ذلك.
وأواخر عام 2020، ذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية، في بحث استقصائي، أن "فرونتكس" تتصرف بشكل يتنافى مع القانون الدولي، بدعمها اليونان في عمليات إعادة اللاجئين لعرض البحر، ودفعهم للحدود التركية.
وإثر ذلك، أعلنت وكالة "فرونتكس"، أنها فتحت تحقيقا داخليا بشأن تقارير إعلامية تحدثت عن دعمها اليونان في إجبار طالبي اللجوء على العودة إلى المياه التركية في بحر إيجة.