Behlül Çetinkaya, Ömer Aşur Çuhadar
20 مايو 2026•تحديث: 20 مايو 2026
لندن/ الأناضول
اتهمت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إسرائيل بانتهاك "أبسط معايير الاحترام والكرامة التي يجب أن يُعامل بها الناس"، على خلفية سوء معاملة نشطاء "أسطول الصمود العالمي" المحتجزين.
وفي تدوينة نشرتها عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، الأربعاء، استنكرت كوبر فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، بشأن النشطاء المحتجزين، وسوء معاملة قوات الأمن الإسرائيلية لهم.
وأشارت كوبر إلى أنها شعرت بالصدمة عند مشاهدة الفيديو الذي سخر فيه بن غفير من الأشخاص الموجودين على متن أسطول الصمود العالمي.
وقالت إن هذا التصرف "ينتهك أبسط معايير الاحترام والكرامة التي يجب أن يُعامل بها الناس".
وأوضحت أن بريطانيا تتواصل مع عائلات بعض رعاياها المشاركين في الأسطول، بهدف تقديم الدعم القنصلي لهم.
ولفتت كوبر إلى أن لندن طلبت توضيحات من السلطات الإسرائيلية في هذا الصدد، وأكدت التزاماتها بحماية حقوق مواطنيها وجميع الأشخاص المعنيين.
ونشر بن غفير في وقت سابق الأربعاء مقطعا مصورا يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في "أسطول الصمود العالمي".
وقوبلت مشاهد التنكيل بالناشطين بردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها: إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا.
والاثنين، أفاد موقع "ميدل إيست آي" البريطاني بأن طلبا قُدم للمحكمة الجنائية الدولية لإصدار مذكرة اعتقال بحق بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، دون توضيح الجهة التي قدمت الطلب.
ومساء الثلاثاء، أعلنت الخارجية الإسرائيلية اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
ووفق منظمي الأسطول، تدخل الجيش الإسرائيلي ضد جميع قواربه البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 مواطنا تركيا.
وقوبلت الخطوة بإدانات واسعة من منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، التي وصفتها بأنها "عمل مخز وغير إنساني".
وسبق أن استولت إسرائيل في مرات عدة على قوارب مساعدات في المياه الدولية كانت متجهة إلى غزة، بعضها تابعة لحملات أساطيل الصمود، واحتجزت الناشطين قبل ترحيلهم لاحقا.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.