سوسن القياسي
بغداد – الاناضول
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده هينغ في مجلس النواب العراقي، أكد فيه على أنه ناقش مع مسؤولين عراقيين مواضيع تتعلق في الشأن العراقي، وخاصة مسألة البند السابع والعلاقة مع الكويت، ومساعدة اللاجئين السوريين، والانتقال السلمي للسلطة في سوريا. وأضاف: "تناولنا في المحادثات كيفية اتخاذ إجراءات عملية لوقف شحنات الأسلحة من ايران إلى سوريا، لأننا نعارض وبشدة مسألة شحن الأسلحة من ايران إلى سوريا لمساعدة نظام الأسد على قمع شعبه".
بالإضافة إلى ذلك، فقد التقى هينغ مع رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي، وتناول اللقاء تطوير العلاقات بين البلدين، والتطورات الجارية في المنطقة، لاسيما الأزمة في سوريا.
وأكد البيان الصادر من رئاسة الوزراء العراقية، بأن المالكي أكد لهينغ دعم العراق لأي حل سلمي، يضمن تحقيق اهداف الشعب السوري عبر حكومة انتقالية، تدعو الى انتخابات حرة ونزيهة، وحذر من انتشار السلاح والعنف، وأشار إلى أن: "العراق باشر منذ بداية الأزمة بتطبيق إجراءات مشددة، تمنع تسرب السلاح والمسلحين عبر الأراضي أو الأجواء العراقية".
كما أعرب المالكي عن رغبة العراق بتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، مؤكدا ثقة العراقيين بكفاءة وقدرة الشركات البريطانية، وداعيا إلى حضور أكثر فاعلية للمساهمة في عملية إعمار العراق.
من جانبه أكد وزير الخارجية البريطاني رغبة بلاده بتطوير العلاقات مع العراق، مشيراً إلى أن زيارته إلى بغداد، تهدف لإرسال مثل هذه الرسالة. وحثّ الشركات البريطانية على مضاعفة نشاطها بالسوق العراقية.
واضاف: "هناك شركات ضخمة تريد العمل في العراق، كشركات بناء المستشفيات والفنادق وشركة "روز رايز" وغيرها، وتعمل الحكومة البريطانية على تشجيع هذه الشركات للعمل في العراق".
وأكد وزير الخارجية البريطاني تأييده للحل السلمي في سوريا، وقال: "إننا نشارك العراق رؤيته بضرورة ايجاد حل سلمي من خلال تشكيل حكومة انتقالية، تضم أطرافاً من المعارضة والحكومة الحالية للوصول الى الاهداف المطلوبة".
كما أكد هينغ على أن السفارة البريطانية في بغداد، ستباشر منح سمات الدخول للعراقيين الراغبين بزيارة بريطانيا.