26 أغسطس 2021•تحديث: 26 أغسطس 2021
لندن/الأناضول
قالت وزارة الخارجية البريطانية، الأربعاء، إنها نصحت رعاياها بعدم السفر لأي سبب إلى أفغانستان.
وأرجعت الخارجية البريطانية، في بيان صادر عنها، هذا القرار إلى أن "الوضع الأمني في البلاد لا يزال مضطربا"، وأن هناك "خطرا كبيرا من وقوع هجوم إرهابي".
وقالت الوزارة إن "مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية ينصح بعدم السفر لأي سبب لأفغانستان. ينبغي ألا تسافروا لأفغانستان".
وأضاف البيان "الوضع الأمني في أفغانستان لا يزال مضطربا. هناك تهديد مستمر وكبير بوقوع هجوم إرهابي".
وتعتقد السلطات الأمريكية أن تنظيم "داعش خراسان"، بمثابة عدو لدود لحركة "طالبان" يرغب في إثارة الفوضى بمطار حامد كرزاي، بالعاصمة كابل.
وذكر المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة حصلت على معلومات استخباراتية متواترة تفيد بقدرة التنظيم على تنفيذ هجمات متعددة وأنه يخطط لتنفيذها.
وكان مصدر إقليمي لمكافحة الإرهاب قد كشف أن نحو عدة مئات من أعضاء تنظيم داعش ربما يكونون قد هربوا من السجون في باجرام وبول شارخي، شرقي كابل، بعد أن سيطرت طالبان على كلا السجنين قبل وقت قصير من استيلائها على العاصمة.
وكان الاتحاد الأوروبي دعا الثلاثاء الولايات المتحدة إلى الاستمرار في تأمين مطار كابل "ما دام ذلك ضرورياً"، مطالباً بذلك ببقاء القوات الأمريكية لما بعد المهلة المحدّدة لانسحابها والتي تنتهي في 31 أغسطس/آب.
وعلل الاتحاد الأوروبي طلبه بوجوب "استكمال" عمليات إجلاء أفغان تعاونوا مع قوى غربية وعائلاتهم ويعتبرون الآن في خطر بعد استيلاء حركة طالبان على السلطة في كابل.
وخلال الأسابيع الأخيرة تمكنت طالبان من بسط سيطرتها على معظم أنحاء البلاد، وفي 15 أغسطس دخل مسلحو الحركة العاصمة كابل وسيطروا على القصر الرئاسي، بينما غادر الرئيس أشرف غني، البلاد ووصل الإمارات.
وجاءت هذه السيطرة رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، طوال 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.
وتزامنت سيطرة "طالبان" مع تنفيذ اتفاق رعته قطر لانسحاب عسكري أمريكي من أفغانستان، من المقرر أن يكتمل بحلول 31 أغسطس الجاري.