Hassen Djebril
02 مايو 2026•تحديث: 03 مايو 2026
الجزائر/ حسان جبريل/ الأناضول
يبحث 7 أعضاء من تحالف "أوبك+"، بينهم السعودية وروسيا، الأحد، تطورات سوق النفط وآفاقها، في أول لقاء منذ إعلان الإمارات قبل أيام انسحابها من التكتل الطاقوي الأهم بالعالم.
وقالت وزارة المحروقات الجزائرية، السبت، في بيان، إن وزير المحروقات محمد عرقاب، سيشارك الأحد، عبر "تقنية التحاضر المرئي عن بعد"، في الاجتماع التنسيقي لمجموعة الدول السبع ضمن إطار "أوبك+"، التي تضم: الجزائر والسعودية والعراق وكازاخستان والكويت وسلطنة عُمان وروسيا.
وأوضح البيان، أن الاجتماع يأتي في إطار المتابعة المنتظمة لوضعية سوق النفط العالمية، وتعزيز التنسيق بين الدول السبع المشاركة في التحالف، الذي ينفذ تعديلات طوعية في مستويات إنتاجها.
وأضاف أن الوزراء سيجرون خلال الاجتماع تبادلا معمقا حول آفاق سوق النفط على المدى القصير، في ضوء تطور أساسيات العرض والطلب، إلى جانب مناقشة الوضع الحالي للسوق النفطية الدولية وآفاقها خلال الفترة المقبلة.
وأشار البيان، إلى أن الاجتماع يندرج في إطار الجهود المنسقة والطوعية التي تبذلها هذه الدول ضمن "أوبك+" لدعم استقرار السوق النفطية العالمية والحفاظ على توازنها.
في سياق متصل، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في رده على سؤال بشأن قرار الإمارات الانسحاب من "أوبك" وتحالف "أوبك+": "لا أعتبر ذلك حدثا، لأن الركيزة الأساسية من الدول العربية في أوبك هي المملكة العربية السعودية الشقيقة".
جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها وسائل إعلام محلية مع تبون، ونشرت الرئاسة الجزائرية مقتطفات مصورة منها، مشيرة إلى أنها ستبث كاملة مساء اليوم.
والأربعاء الماضي، أعلنت وزارة المحروقات الجزائرية، في بيان، تمسكها بالتزاماتها داخل "أوبك" وتحالف "أوبك+"، باعتبارهما الإطارين الأساسيين لاستقرار سوق البترول العالمية.
وجاء البيان بعد يوم واحد من إعلان الإمارات انسحابها من منظمة "أوبك" وتحالف "أوبك+"، على أن يسري القرار اعتبارا من مطلع مايو/ أيار الجاري.
وقالت أبوظبي إن قرارها "اُتخذ بعد مراجعة مستفيضة لسياسة الإمارات الإنتاجية وقدرتها الحالية والمستقبلية"، مؤكدة أنه "يتماشى مع رؤيتها الإستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد، وتطور قطاع الطاقة لديها بما في ذلك تسريع الاستثمار في الإنتاج المحلي للطاقة".
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات مرتبطة بصراع عسكري واقتصادي بين الولايات المتحدة وإيران منذ أواخر فبراير/ شباط 2026، ما أثر على إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد عبر مضيق هرمز الحيوي.
وينهي قرار الإمارات مسيرة نحو 59 عاما من العضوية في "أوبك"، ونحو 10 سنوات من الالتزام بتحالف "أوبك+".