الأناضول - بكين
توفيق دورول - علي إحسان تشام
قال وزير الخارجية الصيني، "يانغ جيشي"، إن التدخل العسكري لن يكون ذو جدوى، في حل الأزمة السورية، مؤكدًا أن الطريق الوحيد للحل هو المفاوضات والحوار.
وفي بيان أدلى به حول السياسة الخارجية لبلاده في العديد من الملفات وعلى رأسها الأزمة السورية، والملف الكوري الشمالي، و أفاد "جيشي" أن بلاده تقف، في الأزمة السورية، إلى جانب السلام والاستقرار ومصالح الشعب السوري.
وأوضح أن الصين تحترم مطالب الشعب السوري وخياراته، دون ان يكون لديها أهداف من قبيل حماية أي طرف، مشددًا على استعداد بلاده لدعم كافة خطط السلام المقترحة، والتي يمكن لجميع الأطراف في المنطقة التوافق عليها.
وتطرق الوزير الصيني إلى الملف الكوري الشمالي، فذكر أن التجربة النووية الثالثة لبيونغ يانغ صعّدت التوتر من جديد في شبه الجزيرة الكورية، داعيًا الأطراف إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي بخصوص الحد من انتشار الأسلحة النووية.
ودعا أطراف الأزمة الكورية إلى ضبط النفس، مؤكدًا على ضرورة الابتعاد عن الأقوال والأفعال، التي تساهم في تصعيد الوضع الحالي، بشكل أكبر، في شبه الجزيرة الكورية.
وحول التوتر القائم بين بلاده واليابان بسبب الجزر المتنازع عليها، أفاد "جيشي" أن اليابان انتهكت السيادة الصينية، مشيرًا إلى أنها ألحقت الضرر بالعلاقات الصينية- اليابانية، فضلًا عن زعزعتها للاستقرار في المنطقة.
وأكد على ضرورة إقدام اليابان على خطوات حقيقية من أجل إصلاح أخطائها بخصوص جزر "ديايو"، المتنازع عليها، داعيًا إياها إلى العمل مع بلاده، وتجنب تصعيد التوتر، والسيطرة على الوضع.