Emre Aytekin, Muhammed Kılıç
25 سبتمبر 2026•تحديث: 25 سبتمبر 2026
بكين/ الأناضول
أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ أن بلاده والولايات المتحدة اتفقتا على تمديد الهدنة التجارية بينهما حتى يناير/ كانون الثاني 2027.
ووفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية، الخميس، عقد الرئيس جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب اجتماعا في البيت الأبيض.
ونقل البيان عن جين بينغ قوله إن وفدي البلدين الاقتصاديين والتجاريين توصلا خلال المشاورات بينهما إلى اتفاق بشأن ترتيبات تجارية جديدة، معتبرا ذلك خبرا سارا لشعبي البلدين وقطاعاتهما الصناعية والاقتصاد العالمي.
وأكد الزعيم الصيني أن استقرار العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة يعتمد على توسيع قائمة مجالات التعاون وتقليص قائمة القضايا التي تسبب خلافات بينهما.
وكانت العلاقات بين واشنطن وبكين قد تعقدت خلال الولاية الثانية لترامب بسبب سلسلة متزايدة من الخلافات، شملت من جهة زيادة الإدارة الأمريكية الرسوم الجمركية وفرضها قيودا في مجال التكنولوجيا، ومن جهة أخرى الخطوات التي اتخذتها الصين للسيطرة على العناصر الأرضية النادرة التي توفر جزءا كبيرا من إمداداتها العالمية.
وكان الجانبان قد توصلا إلى هدنة تجارية مؤقتة بشأن القضايا الخلافية خلال اجتماع ترامب وشي في مدينة بوسان الكورية الجنوبية في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
- الذكاء الاصطناعي
وأشار جين بينغ إلى أن الصين والولايات المتحدة، باعتبارهما قوتين كبيرتين في مجال الذكاء الاصطناعي، تستطيعان التعاون إلى جانب المنافسة في هذا القطاع.
وأكد ضرورة الحفاظ على السيطرة البشرية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والالتزام بنهج إنساني يركز على الإنسان، وضمان توظيف هذه التقنيات لخدمة تقدم البشرية.
ومن المتوقع أن يطلق البلدان "حوارا حول الذكاء الاصطناعي"، يشمل تبادل المعلومات بشأن المخاطر التي قد تسببها هذه التقنيات والإنذار المبكر من التهديدات المحتملة.
إلا أن اختلاف المقاربتين الأمريكية والصينية حال حتى الآن دون استمرار حوار من هذا النوع، إذ تركز الولايات المتحدة على ضبط المخاطر المتعلقة بأمن الذكاء الاصطناعي، بينما تدافع الصين عن إنشاء نظام أكثر شمولا لحوكمة الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي.