Yosra Ouanes
02 مارس 2017•تحديث: 02 مارس 2017
تونس / سيف الدين بن محجوب / الأناضول
بحث وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرس، اليوم الخميس، ورئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، تحويل جزء من ديون مستحقة على تونس لصالح بروكسل، إلى استثمارات محلية.
وقال الوزير ريندرس في مؤتمر صحفي عقب لقائه الشاهد بالعاصمة تونس إن "الديون التي سيتم تحويلها إلى استثمارات في تونس تقدر بـ11.5% من مجموع الديون؛ أي ما يقارب 3 ملايين يورو (3.16 مليون دولار)".
وفي يونيو/حزيران 2014، حولت بروكسل 26 مليون دينار تونسي (12 مليون دولار)، وهي قسط من ديون مستحقة على تونس، إلى استثمارات على أراضي الأخيرة.
وأوضح الوزير البلجيكي أن "أهم المجالات التي من الممكن استثمار الديون التونسية المستحقة لنا، هي الفلاحة والقطاع الخاص".
ودعت تونس في أكثر من مناسبة منذ 2011، إلى تحويل جزء من الديون المستحقة عليها لصالح دول مثل ألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وفرنسا، إلى استثمارات ومشاريع تنموية على أراضيها.
وتهدف تونس من هذا الإجراء إلى التخفيف من ضغوط الدين الخارجي وأعبائه، التي تضغط على الاقتصاد المحلي واحتياطات النقد الأجنبي.
في سياق آخر، جدّد الوزير البلجيكي دعم بلاده لمسار الانتقال الديمقراطي في تونس، ومساندتها في الحرب على الإرهاب.
واعتبر أن قرار بلاده، رفع الحظر عن السفر إلى تونس يعكس ثقة بلجيكيا في النموذج التونسي، وفي المجهودات الكبيرة لمكافحة الإرهاب.
وفي 24 فبراير/شباط الماضي، قررت بلجيكا رفع حظر السفر جزئياً إلى تونس، وفقاً لبيان نشرته وزارة الخارجية البلجيكية على موقعها الالكتروني آنذاك.
ووصل الوزير البلجيكي ديدييه ريندرس إلى تونس، أمس الأربعاء، في زيارة عمل رسمية تنتهي اليوم.