22 مارس 2021•تحديث: 22 مارس 2021
صوفيا / الأناضول
أعلنت الخارجية البلغارية، الإثنين، طرد دبلوماسيين روسيين اثنين من أراضيها بتهمة "التجسس"، وأعطتهما مهلة 72 ساعة للمغادرة.
وقالت الخارجية في بيان إن السفارة الروسية في العاصمة صوفيا، أخطرت الدبلوماسيين بضرورة مغادرتهما البلاد في غضون 72 ساعة.
وفي وقت سابق الإثنين، قال ممثلو الادعاء العام في بلغاريا، في بيان إن التحقيق السابق للمحاكمة أثبت أن "مواطنين روسيين يتمتعان بحصانة دبلوماسية قاما بأنشطة استخباراتية غير قانونية".
وترتبط عمليات الطرد بمداهمة الأسبوع الماضي شهدت اعتقال السلطات ستة أشخاص واتهامهم بتسليم معلومات سرية مرتبطة بحلف شمال الأطلسي إلى السفارة الروسية في صوفيا. وفي وقت لاحق، عرض أحدهم التعاون مع السلطات وأفرج عنه بكفالة.
ومددت محكمة صوفيا العسكرية، الإثنين، الحبس الاحتياطي للمتهمين الخمسة الذين ما زالوا رهن الاحتجاز، وجميعهم مسؤولون عسكريون بلغاريون حاليون وسابقون.
والجمعة، أعلنت السلطات البلغارية تفكيك شبكة يشتبه في تجسسها لصالح روسيا وتوقيف 6 أشخاص مشتبه بهم، بينهم موظفون بوزارة الدفاع بالبلاد.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، طردت بلغاريا، اثنين من دبلوماسيي روسيا، إثر شبهة تجسسهما على الجيش.
واتهم المدعي العام البلغاري، آنذاك، الدبلوماسيين الروسيين بـ"محاولة الحصول على معلومات سرية منذ عام 2016 حول خطط التحديث العسكري لبلغاريا".
كما طردت بلغاريا دبلوماسيين روسيين بتهمة التجسس، في يناير/ كانون الثاني 2020 بعد أن قال ممثلو الادعاء العام أنهم جمعوا معلومات حول الانتخابات الوطنية في بلغاريا وأمن الطاقة.