15 مارس 2023•تحديث: 16 مارس 2023
إسطنبول / الأناضول
أحيا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ووزير الإسكان والتنوع والشمول الكندي أحمد حسين، الأربعاء، "اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا"، الذي أقرته الأمم المتحدة في الـ15 من مارس/ آذار كل عام.
وقال بلينكين، في بيان، إن كل شخص في كل مكان لديه "حرية الفكر والدين والمعتقد، بما في ذلك حرية تغيير معتقده أو التخلي عن المعتقد".
وأضاف أن لكل شخص الحرية أيضا، سواء بشكل فردي أو جماعي، في إظهار معتقداته في الأماكن العامة، سواء من خلال العبادة، وإقامة الشعائر، والممارسة، والتعليم.
وفي السياق، أشار بلينكين إلى أن المسلمين في جميع أنحاء العالم "غالبا ما يواجهون التمييز والكراهية على أساس معتقداتهم الدينية".
وكانت الأمم المتحدة أقرت الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا عام 2022.
ويصادف هذا اليوم مرور 4 سنوات على الهجمات الإرهابية على مسجدين في كرايس تشيرش بنيوزيلندا، حيث قتل مسلح 51 مسلما وجرح 40 آخرين.
وتابع بلينكن: "في هذا اليوم، نلفت الانتباه إلى الأشخاص الذين يتعرضون للمضايقة أو الاعتقال أو السجن أو حتى القتل، بسبب هويتهم أو ممارستهم أو اعتناقهم الإسلام أو اعتبارهم مسلمين".
وعلى هذا النحو، شدد بلينكن على أن الولايات المتحدة "ستواصل الدفاع عن قدرة الأفراد على العيش، وفقا لما تمليه ضمائرهم والتحدث نيابة عن أولئك الذين حرموا من القدرة على ممارسة هذا الحق".
وأردف: "بينما يستعد المسلمون في جميع أنحاء العالم لشهر رمضان المبارك، فلنعمل هنا في الولايات المتحدة وخارجها على محاربة هذه الكراهية".
بدوره، حث الوزير الكندي الجميع على التنديد بالإسلاموفوبيا، قائلا إن حكومة بلاده ستواصل العمل من أجل مكافحة الظاهرة.
وأكد في بيان أن الإسلاموفوبيا والتمييز "لا مكان لهما في كندا".
وقال حسين وهو من أصل صومالي، وصل إلى كندا لاجئا في 1993: "أشجع جميع الكنديين على إعادة الالتزام برفض الإسلاموفوبيا، والاستمرار في بناء مجتمع أكثر أمانا ومساواة وإنصافا للجميع".
وأضاف: "التنوع حقيقة، لكن الشمول والدمج خيار. ندرك أن الإسلاموفوبيا لا تزال حقيقة ملموسة للمجتمعات المسلمة، ما يتسبب في عواقب وخيمة على المدى الطويل للأفراد والمجتمعات على حد سواء".
وعلى هذا النحو، أشار حسين إلى أن الحكومة الكندية استثمرت 85 مليون دولار لدعم استراتيجية جديدة لمكافحة العنصرية، لافتا إلى تعيين أميرة الغوابي أول ممثلة خاصة لمكافحة الإسلاموفوبيا في البلاد، في إطار الخطة الرسمية لمكافحة الكراهية.