موسكو/ هاقان جيهان أيدوغان/ الأناضول
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن " بلاده لن تخضع للضغوط الغربية فيما يتعلق بأوكرانيا ".
جاء ذلك خلال كلمة لبوتين، أمام مجلس الاتحاد في روسيا - المجلس الأعلى للبرلمان الروسي - قيّم خلالها تطورات عام 2014، وتطرق لمجالات السياسة الداخلية والخارجية، والاقتصاد والصحة والأمن القومي والتعليم، وغيرها من الموضوعات.
وأشار بوتين إلى أن عام 2014؛ شهد تطورات تاريخية في روسيا، منها ضم القرم وسيفاستوبول إلى روسا. وانتقد بوتين الغرب بسبب العقوبات التي يفرضها على روسيا، قائلا: " إن روسيا لن تقبل أن يقوم البعض بتفصيل القوانين الدولية وفقا لمصالحه ".
وأكد بوتين أن العقوبات الغربية على روسيا لم تكن بسبب القرم، قائلا: " إن الغرب كان سيجد ذرائع أخرى للتحرك؛ من أجل السيطرة على النفوذ الروسي ".
وقال بوتين: " إن البعض يريد أن يطبق سيناريو يوغسلافيا في روسيا "، كما أعرب عن اعتقاده بأن مشروع توسيع نظام الدفاع الجوي الأمريكي؛ لن يشكل خطرا على روسيا فحسب، وإنما على الولايات المتحدة أيضا، مضيفا أن بلاده لا ترغب في دخول سباق للتسلح.
وأكد بوتين أن بلاده لا تريد قطع علاقاتها مع دول الغرب، قائلا: " إن أولوية السياسة الخارجية الروسية تتمثل في تطوير علاقات متساوية مع الدول القوية في الشرق والغرب ".
وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي؛ قال بوتين: " إن روسيا تفتح أبوابها أمام المستثمرين من جميع أنحاء العالم "، واقترح تطبيق إعفاء ضريبي على الشركات؛ التي تنقل رؤوس أموالها إلى روسيا، ومنح تخفيضات ضريبة للمستثمرين الذين يبدؤون مشروعات إنتاجية من الصفر. وأعرب عن رغبته في الإبقاء على نسبة التضخم في روسيا في الفترة المقبلة بحدود 4%.
وقال الرئيس الروسي: " إن أولويات بلاده تأتي على رأسها - الأسرة الصحية - ثم في المرتبة الثانية الأمن القومي ".
وألقى بوتين كلمته في صالون "جورجوفسكي" في مبنى الكرملين بالعاصمة موسكو، بحضور رئيس الوزراء الروسي "دميتري ميدفيديف"، ورئيسة مجلس الاتحاد الروسي "فالنتينا ماتفيينكو"، وأعضاء البرلمان، والوزراء، وقادة الأحزاب السياسية، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.