17 ديسمبر 2020•تحديث: 18 ديسمبر 2020
موسكو/ الأناضول
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمره الصحفي السنوي:- النزاع الحالي (بين أذربيجان وأرمينيا) لم يندلع فجأة. لقد بقي التوتر قائما لسنوات عديدة، ولا علاقة لذلك بالتدخل الخارجي- يجب تسجيل ونقل الوضع الراهن في قره باغ إلى المستقبل؛ شريطة إقامة اتصال بين الإقليم وأرمينيا- من وجهة نظر القانون الدولي فإن كافة الأراضي (الإقليم) جزء لا يتجزأ من أذربيجان، وحتى أرمينيا لم تعترف باستقلال قره باغ- قد نرفع عدد القوات الروسية في قره باغ باتفاق الأطراف المعنيةأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، على ضرورة الحفاظ على الوضع الراهن في إقليم قره باغ الأذربيجاني.
وخلال مؤتمره الصحفي السنوي، أشار بوتين إلى أن إقليم قره باغ شهد اشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا، معتبرًا أن "النزاع الحالي لم يندلع فجأة. وإنما بقي التوتر قائما لسنوات عديدة، ولا علاقة لذلك بالتدخل الخارجي".
وأفاد أن "روسيا لطالما كانت ضد الاشتباكات وإراقة الدماء"، مبينا أن بلاده أبدت موقفا لمنح 7 مناطق في قره باغ إلى أذربيجان والحفاظ على وضع الإقليم.
وأضاف قائلا: "يجب تسجيل ونقل الوضع الراهن في قره باغ إلى المستقبل؛ شريطة إقامة اتصال بين الإقليم وأرمينيا".
وأشار إلى أنه جاري التخطيط لإنشاء "ممر لاتشين" للربط بين أرمينيا وقره باغ في هذا الإطار.
وتابع: "من وجهة نظر القانون الدولي فإن كافة الأراضي (في الإقليم) جزء لا يتجزأ من أذربيجان، وحتى أرمينيا لم تعترف باستقلال قره باغ، ولذلك وانطلاقا من القانون الدولي فإن قره باغ أرض أذربيجانية".
ولفت إلى أن روسيا وأذربيجان وأرمينيا وقعت في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي على اتفاقية هدنة في قره باغ.
وأوضح أن الاشتباكات توقفت بموجب الاتفاقية، مضيفا: "اتفقت الأطراف على بقاء قوات كل طرف في مواقعها، وقد تحدث بعض المشاكل الفنية في هذا الشأن".
وشدد بوتين أن اتفاق وقف الإطلاق النار انتهك مرة واحدة فقط منذ توقيعه بين الدول الثلاث.
وأعرب عن أمله في عدم تكرار الانتهاك، وجلوس الطرفان الأذربيجاني والأرميني على طاولة الحوار بغض النظر إن كان ذلك سيحدث بوساطة روسية أم تحت مظلة "مجموعة مينسك" التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وفيما إذا كانت روسيا ستزيد عدد قواتها في قره باغ، أوضح بوتين أن ذلك قد يحدث باتفاق الأطراف المعنية.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية لتحرير أراضيه المحتلة في إقليم "قره باغ"، وذلك عقب هجوم شنه الجيش الأرميني على مناطق مأهولة مدنية.
وبعد معارك ضارية استمرت 44 يوما، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، توصلت أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ينص على استعادة أذربيجان السيطرة على محافظات محتلة قبل نهاية العام الحالي.