02 يونيو 2021•تحديث: 02 يونيو 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من استمرار الهجمات على المدارس والمرافق التعليمية في ميانمار، ومن النزوح "المتزايد" للسكان في بعض مناطق البلاد.
وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك للصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، إن "الزملاء على الأرض في ميانمار يحذرون من استمرار الهجمات على المدارس والمرافق التعليمية".
وأضاف دوجاريك: "طبقا لمكتب يونيسف (منظمة الأمم المتحدة المعنية بالطفولة) في ميانمار، فقد تم إبلاغنا بوقوع 54 هجومًا على الأقل ضد المدارس وموظفيها، منذ استيلاء الجيش على السلطة في الأول من فبراير (شباط)، وحتى نهاية شهر مايو (أيار) الماضي".
واعتبر دوجاريك أن العنف في المدارس وحولها "غير مقبول على الإطلاق".
وأكد أن الاعتداءات على أماكن التعلم والعاملين في مجال التعليم هي "انتهاكات لحقوق الأطفال".
وفي سياق متصل، قال دوجاريك إن ما يقرب من 188 ألف شخص نزحوا (من أحيائهم) في شمال شرق وجنوب شرق وغرب البلاد، منذ مطلع العام.
ولفت إلى أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يشعر بالقلق الشديد من التقارير المتزايدة حول النزوح الداخلي، جراء القتال المكثف في بعض مناطق البلاد.
ومطلع فبراير الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا، تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.