11 ديسمبر 2020•تحديث: 11 ديسمبر 2020
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
حذرت الأمم المتحدة، الخميس، من تصاعد خطورة الوضع في إقليم تيجراي الإثيوبي، "إذا لم يتمكن العاملون في المجال الإنساني من الوصول إلى مخيمات النازحين هناك".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث الرسمي باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال دوجاريك "لا يزال النطاق الكامل للأزمة الإنسانية في تيجراي غير واضح، وتلقينا تقارير مقلقة عن مغادرة اللاجئين المخيمات في الإقليم بسبب العنف ونقص الغذاء والخدمات".
وأضاف: "نفدت الحصص الغذائية للنازحين، ولم نتمكن من الوصول إلى المخيمات الأربعة (لم يذكرها) التي كانت تستضيف 96 ألف لاجئ إريتري (فروا من بلادهم خلال عدة سنوات)".
وأكد دوجاريك أن "الوضع سيصبح أكثر خطورة إذا لم نتمكن من الوصول إلى تلك المخيمات لتوصيل الحصص الغذائية".
وأوضح أن الأمم المتحدة أعدت لهذا الغرض خطة استعداد إنسانية مع شركائها مدتها ثلاثة أشهر بقيمة 100 مليون دولار حتى يناير/ كانون الثاني المقبل.
وأوضح أنها تستهدف 1.1 مليون شخص إضافي "من المحتمل أن يتأثروا بالأزمة الحالية في مناطق تيجراي وأمهرة وعفر".
وكرر دعوته العاجلة إلى جميع أطراف النزاع في تيجراي للسماح بوصول آمن وغير مشروط للمساعدات الإنسانية.
وقال إن "الناس في الإقليم يعيشون الآن أسبوعهم الخامس دون مساعدات غذائية وماء وكهرباء".
وأشار إلى أن "عدد اللاجئين الذين دخلوا السودان منذ اندلاع الأزمة بلغ حوالي 49.500 شخصا".
ومنذ 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اندلعت اشتباكات مسلحة بين الجيش الإثيوبي الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" في الإقليم، قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته انتهاء العملية بنجاح بالسيطرة على كامل الإقليم وعاصمته ميكيلي.