Yakoota Al Ahmad
27 مايو 2026•تحديث: 27 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
شهدت أسعار المعادن الثمينة تراجعا ملحوظا خلال تعاملات، الأربعاء، مع انخفاض الطلب على الملاذات الآمنة في ظل تفاؤل حذر بتقدم محادثات غير مباشرة لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وتراجع أسعار النفط، إلى جانب قوة الدولار الأمريكي.
ويأتي هذا التراجع على خلفية التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث يراهن المستثمرون حاليا على إمكانية تهدئة التوترات وتخفيف الطلب على الملاذات الآمنة.
كما ساهم ارتفاع الدولار وتوقعات استمرار سياسات الفائدة المرتفعة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تعزيز ضغوط البيع على المعادن غير المدرة للعوائد.
وبحسب بيانات الأسواق حتى ظهر الأربعاء، انخفض الذهب بنسبة تتراوح بين 1.5 إلى 2.5 بالمئة، ليتداول قرب مستويات 4,420 - 4,450 دولاراً للأونصة.
وتراجعت الفضة بنحو 3 إلى 4 بالمئة، مقتربة من 74.5 - 75.5 دولاراً للأونصة.
كما هبط البلاتين بنسبة حوالي 1.5 إلى 2 بالمئة، ليستقر قرب 1,920 - 1,940 دولاراً للأونصة.
يُذكر أن الأسواق لا تزال تشهد تقلبات حادة، إذ قد تعيد أي تطورات ميدانية سلبية أو تصعيد في الشرق الأوسط دفع الأسعار نحو الارتفاع مجدداً.
ويتابع المتعاملون عن كثب المستجدات المتعلقة بمفاوضات غير مباشرة لإقرار تهدئة بين واشنطن وطهران، إضافة إلى متابعة البيانات الاقتصادية الأمريكية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي، حربا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وأعلنت إيران في مارس/ آذار الماضي إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي، بينما تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
والسبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.