Nuran Erkul Kaya, Muhammed Kılıç
13 أبريل 2026•تحديث: 13 أبريل 2026
لندن/ الأناضول
- بعد الهدنة بين طهران وواشنطن، تم تسجيل عبور 55 سفينة تجارية عبر مضيق هرمز بين 8 و12 نيسان/أبريل الجاري وفقا لشركة تتبع البيانات اللحظية "MarineTraffic"
- انخفضت حركة المرور في هذه الفترة بنسبة 10 بالمئة مقارنة بفترة الخمسة أيام السابقة التي عبر فيها 61 سفينة
- حركة المرور في المضيق انخفضت بأكثر من 90 بالمئة بعد بدء الحرب وكان متوسط عدد السفن المارة قبلها بين 1 و27 شباط 129 سفينة يوميا
تراجعت حركة عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز بنسبة 10 بالمئة خلال أول 5 أيام من وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب البيانات التي جمعها مراسل الأناضول من شركة تتبع البيانات اللحظية "MarineTraffic"، تم تسجيل عبور 55 سفينة تجارية عبر مضيق هرمز بين 8 و12 نيسان/أبريل الجاري، وتبيَّن أن 29 منها كانت محمَّلة.
وانخفضت حركة المرور في هذه الفترة بنسبة 10 بالمئة مقارنة بفترة الخمسة أيام السابقة التي عبر فيها 61 سفينة.
وبعد وقف إطلاق النار، شكَّلت السفن التي تنقل النفط الخام ومنتجات النفط المرتبطة بإيران الجزء الأكبر من الحركة في المضيق، وكانت معظم هذه السفن تنطلق من الموانئ الإيرانية.
وكان متوسط عدد السفن التي تمر يوميا عبر مضيق هرمز بين 1 و27 شباط/فبراير الماضي يبلغ 129 سفينة، لكن حركة المرور في المضيق انخفضت بأكثر من 90 بالمئة بعد بدء الحرب.
وبعد وقف إطلاق النار، استمرت وجهات السفن العابرة من مضيق هرمز في التوجه إلى دول في آسيا وأمريكا اللاتينية، وعلى رأسها عُمان والصين والهند وباكستان وماليزيا والبرازيل.
وسُجلت أكثر حركة ازدحام في المضيق يوم السبت 11 نيسان/أبريل، حيث عبرت 14 سفينة.
وكانت من بين السفن التي عبرت المضيق، السبت، 3 ناقلات كبيرة تحمل مليوني برميل من النفط الخام العراقي ومليوني برميل من النفط الخام السعودي، وتبيَّن أن إحدى هذه السفن مملوكة لليونان، فيما تعود ملكية اثنتين منها إلى الصين.
وفجر الأربعاء 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، فرض حصار يشمل السفن كافة التي تحاول دخول المضيق أو الخروج منه، أي محاصرته ككل، بينما حدد الجيش الأمريكي الهدف بمحاصرة الموانئ الإيرانية فقط، مع الحفاظ على حرية الملاحة بالمضيق لبقية الأطراف.
ويبدو أن هذا التباين يعكس تراجعا أو تعديلا تكتيكيا لتجنب تعطيل التجارة العالمية بشكل كامل، أو أنه مجرد تصريح فوضوي جديد بات معتادا من الرئيس الأمريكي في الأسابيع الأخيرة.
وردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي عليها، أعلنت إيران في 2 مارس/ آذار الماضي فرض قيود على مرور السفن عبر هرمز، خاصة تلك التابعة للدول المشاركة في العدوان عليها.